فزع بسيدي بوعثمان ضواحي مراكش… اكتشاف أدوية مجهولة قرب المنازل يهدد السلامة العامة

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

في واقعة غير مألوفة أثارت قلقًا واسعًا، استفاقت ساكنة دوار العرب، المعروف محليًا بأولاد الرزك، التابع لجماعة الجبيلات بسيدي بوعثمان، على مشهد مقلق يتمثل في أكوام من الأدوية والوثائق الطبية الملقاة بشكل عشوائي بمحاذاة المنازل، في منطقة قريبة من بلعكيد بضواحي مراكش.
وبحسب معطيات حصلت عليها الملاحظ جورنال من عين المكان، فإن المواد التي تم العثور عليها تضم علب أدوية، قنينات ومكملات طبية، بعضها لا يزال محفوظًا داخل أغلفته الأصلية، إلى جانب ملفات ووثائق متناثرة في العراء، في ظروف تثير تساؤلات حول مصدرها والجهة التي تقف وراء التخلص منها بهذه الطريقة.
وفي اتصال هاتفي بجريدة الملاحظ جورنال، أفاد أحد سكان الدوار أن شاحنة يُرجح أنها قدمت من جهة بلعكيد التابعة لجماعة واحة سيدي إبراهيم، أفرغت حمولتها بسرعة قبل أن تغادر المكان، مخلفة وراءها كميات مهمة من الأدوية بمحاذاة المنازل. واعتبر المتحدث أن هذا التصرف غير مسؤول، لما قد يشكله من خطر مباشر على الصحة العامة والبيئة.
كما أوضح فاعل جمعوي في حديثه لـالملاحظ جورنال أن التخلص من أدوية مجهولة المصدر بهذه الطريقة قد يعرض الأطفال وساكنة المنطقة لمضاعفات صحية خطيرة، خاصة في حال لمسها أو العبث بها بدافع الفضول. وأضاف أن النفايات الطبية تخضع، وفق القوانين الجاري بها العمل، لمساطر دقيقة في الجمع والإتلاف، حمايةً للصحة العامة ومنعًا لأي تلوث محتمل للتربة أو المياه.
وأكد المتحدث ذاته أن الساكنة التي تطمح إلى تحسين ظروف عيشها وتنمية محيطها، لا يمكن أن تقبل بتحويل مجالها السكني إلى نقطة لتفريغ مخلفات يفترض أن تُعالج في إطار منظم وتحت إشراف الجهات المختصة.
وأمام خطورة الواقعة، دعت فعاليات محلية عبر الملاحظ جورنال السلطات المعنية إلى فتح تحقيق عاجل لتحديد مصدر هذه الشحنة وترتيب المسؤوليات القانونية، مع اتخاذ الإجراءات الكفيلة بعدم تكرار مثل هذه السلوكيات التي تمس بالأمن الصحي والبيئي للمنطقة.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.