زيادة في الأجور وعطلة السبت.. نقابة التعليم تكشف حزمة مطالب جديدة لتعزيز حقوق المدرسين
أعلنت إحدى النقابات التعليمية البارزة عن حزمة مطالب جديدة تستهدف تحسين ظروف عمل رجال ونساء التعليم، تشمل زيادة مالية تصل إلى 2500 درهم شهرياً لكل أستاذ، وإقرار عطلة يوم السبت ضمن الإطار الرسمي للعطل المدرسية، في خطوة اعتبرها المراقبون محاولة لتعزيز القدرة الشرائية وتحقيق توازن أفضل بين الحياة المهنية والشخصية للمدرسين.
النقابة أوضحت، في بيان رسمي، أن المطالب الجديدة تأتي بعد سلسلة اجتماعات تشاورية مع ممثلي الأساتذة، وفي ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وضغوطات العمل اليومية التي يواجهها القطاع، مشددة على أن هذه المطالب لا تتعلق فقط بالجانب المادي، بل تمتد أيضاً إلى تحسين بيئة العمل وتسهيل مهام التدريس بما ينعكس إيجابياً على جودة التعليم.
وتشمل الحزمة أيضاً إعادة النظر في نظام الحصص الدراسية وساعات العمل الإدارية، وتوفير دعم إضافي للموارد التعليمية الرقمية واللوجيستية، إلى جانب تعزيز التكوين المستمر للأساتذة، بما يواكب المتغيرات التعليمية والتكنولوجية الحديثة.
كما شددت النقابة على أن اعتماد عطلة يوم السبت سيسهم في منح المدرسين فرصة إضافية للراحة، والاستعداد الجيد للأنشطة الأسبوعية، ويمنح التلاميذ والعائلات مزيداً من المرونة، مؤكدة أن هذه الخطوة تتماشى مع ممارسات تعليمية دولية ناجحة في تحسين الأداء التربوي.
ويأتي هذا الإعلان في وقت يشهد فيه قطاع التعليم تحديات متعددة، بما في ذلك الضغط على الموارد البشرية، وتفاوت الإمكانيات بين المؤسسات التعليمية، ما يجعل الحوار الجاد بين النقابات ووزارة التربية الوطنية أمراً أساسياً لضمان التوازن بين حقوق المدرسين ومصلحة المنظومة التعليمية ككل.
النقابة أكدت استعدادها لمواصلة المفاوضات مع الجهات المسؤولة للوصول إلى حلول عادلة وفعالة، مع التأكيد على أن تحسين وضعية المدرسين هو خطوة حيوية لتعزيز جودة التعليم ورفع مستوى التحصيل الدراسي للمتمدرسين في جميع ربوع المملكة.