تفاصيل جريمة مروعة تهزّ مولاي رشيد بالدار البيضاء داخل وكالة لتحويل الأموال
شهدت منطقة مولاي رشيد بمدينة الدار البيضاء، صباح اليوم الثلاثاء، حادثاً مأساوياً استنفر مختلف الأجهزة الأمنية، بعد وقوع جريمة داخل وكالة لتحويل الأموال، أسفرت عن وفاة شابة كانت تشتغل مستخدمة بالمؤسسة، في واقعة خلفت صدمة قوية وسط السكان.
وحسب معطيات توصلت بها الجريدة من مصادر متطابقة، فإن تفاصيل الحادث بدأت بخلاف حاد وقع بين الضحية ومشغلها داخل مقر الوكالة، قبل أن يتطور الوضع بشكل مفاجئ داخل فضاء العمل، في ظروف ما تزال يلفها الغموض.
وأضافت المصادر ذاتها أن تطور الأحداث داخل الوكالة تزامن مع إغلاق الأبواب بشكل أثار الانتباه، فيما سُمعت صرخات استغاثة من الداخل، ما دفع المواطنين إلى التجمع أمام المكان وإشعار السلطات الأمنية.
وفور التوصل بالإخبارية، انتقلت إلى عين المكان عناصر الأمن الوطني والوقاية المدنية، حيث تمت مباشرة تدخل عاجل، في وقت ظل فيه الوضع داخل الوكالة غير واضح بسبب إغلاق المدخل الرئيسي.
وبعد محاولات متواصلة لفتح الباب، اضطرت فرق التدخل إلى اقتحام الوكالة، ليتم العثور على الضحية جثة هامدة داخل المكان، في مشهد صادم خلف حالة من الذهول وسط الحاضرين.
كما تم العثور على مشغلها، وهو رجل في الأربعينات من عمره، في حالة إغماء بالقرب من الجثة، حيث جرى نقله على وجه السرعة إلى المستشفى تحت حراسة أمنية، قصد إخضاعه للعلاج ومباشرة التحقيق معه فور تحسن وضعه الصحي.
وأفادت مصادر الجريدة أن الحادث خلف حالة استنفار أمني واسع بالمنطقة، حيث باشرت المصالح المختصة، بما فيها الشرطة العلمية والتقنية، عمليات المعاينة ورفع البصمات وجمع الأدلة من مسرح الواقعة، تحت إشراف النيابة العامة.
كما تم نقل جثمان الضحية إلى مستودع الأموات لإخضاعه للتشريح الطبي، بهدف تحديد الأسباب الدقيقة للوفاة، في إطار البحث القضائي المفتوح لكشف جميع الملابسات المرتبطة بالقضية.
وتواصل السلطات الأمنية تحقيقاتها لمعرفة الدوافع الحقيقية وراء هذه الجريمة، في وقت ما تزال فيه المنطقة تعيش على وقع صدمة قوية، وسط ترقب كبير لنتائج الأبحاث الجارية.