ترامب يلوّح باستئناف “عملية الحرية” لضمان الملاحة في مضيق هرمز
لوح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب،مساء امس الإثنين 12 ماي، باستئناف “عملية الحرية” لضمان الملاحة في مضيق هرمز محذّرا من أن اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران “في غرفة الإنعاش”، فيما توعّدت طهران بأنها “ستلقّن درسا” وتردّ إذا تعرّضت لاعتداء.
وأثارت مواقف ترامب الرافضة للرد الإيراني على المقترح الأمريكي ارتفاعا في أسعار النفط، وسط تراجع الآمال في تسوية وشيكة لنزاع إقليمي ذي تداعيات دوليّة.
وقال ترامب متحدثا لشبكة فوكس نيوز إنه يدرس استئناف “عملية الحرية” التي أطلقتها الولايات المتحدة الأسبوع الماضي بهدف توجيه السفن عبر مضيق هرمز، قبل أن تعلقها في اليوم التالي، مشيرا إلى أنه لم يتّخذ قرارا نهائيا بعد بهذا الصدد.
ويشكّل الوضع في مياه الخليج ومضيق هرمز نقطة تجاذب رئيسية بين الولايات المتحدة وإيران، لما له من انعكاس على حركة الشحن البحري وأسعار موارد الطاقة عالميا.
وتتحكّم إيران بهذا الممرّ الحيوي لنقل النفط والغاز والأسمدة، وأنشأت آلية دفع لفرض رسوم على السفن التي تحاول المرور عبره، وردّت واشنطن بمحاصرة موانئ إيران.
وفي تصريحات للصحافيين في البيت الأبيض، قال ترامب إن “وقف إطلاق النار بات على جهاز إنعاش هائل، أشبه بدخول الطبيب إلى الغرفة وقوله إن عزيزك تتبقى له فرصة نجاة تقدر بواحد في المئة”.
وتعهّد تحقيق “نصر كامل” في الحرب التي أطلقتها واشنطن وإسرائيل في 28 فبراير، معتبرا أنّ إيران تعتقد “أنني سأتعب من هذا. (أنني) سأشعر بالملل أو سأتعرّض لبعض الضغوط”.
وشدد على أنه “لا توجد ضغوط”، مؤكدا أن الردّ الإيراني “غير مقبول إطلاقا”