ثانوية القدس الإعدادية بمراكش تحتفي بأطرها التربوية والإدارية في لحظة وفاء وعرفان
في أجواء مفعمة بالتقدير والاعتراف بالعطاء، نظمت الأطر الإدارية والتربوية بثانوية القدس الإعدادية بمدينة مراكش، بشراكة مع جمعية أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، اليوم السبت 16 ماي 2026، حفلاً تكريمياً على شرف الأطر التربوية والإدارية المحالة على التقاعد والمنتقلة إلى مؤسسات أخرى، وذلك عرفاناً بما قدموه من خدمات جليلة للمؤسسة وللمنظومة التعليمية خلال سنوات من العمل والتفاني.
وشمل التكريم، خلال السنتين الأخيرتين، أربعة أطر تربوية أحيلت على التقاعد، ويتعلق الأمر بكل من الأستاذ عبد العزيز العوني، والأستاذ عبد العزيز أموايا، والأستاذ عبد اللطيف بقاس، والأستاذة ربيعة الوراد، إلى جانب تكريم الأطر المنتقلة، وهما الأستاذ أحمد جدان والأستاذة أمينة أيت الشيخ.
وتخلل هذا الحفل تقديم كلمات مؤثرة في حق المحتفى بهم، استحضرت خصالهم المهنية والإنسانية، وما تركوه من أثر طيب داخل المؤسسة وبين زملائهم وتلامذتهم، حيث نوه المتدخلون بمكانتهم المتميزة وبروح المسؤولية التي طبعت مسارهم المهني.
كما تم بالمناسبة تسليم المحتفى بهم هدايا رمزية عربون وفاء وتقدير، تليق بما أسدوه من خدمات وتضحيات في سبيل الارتقاء بالشأن التربوي والتعليمي.
من جهتهم، عبر الأساتذة والأطر المحتفى بهم عن بالغ شكرهم وامتنانهم لهذه الالتفاتة الإنسانية النبيلة، مؤكدين أن هذا التكريم سيظل لحظة راسخة ومنحوتة في ذاكرتهم، لما تحمله من معاني الوفاء والتقدير الصادق.
وتبقى شهادة الآباء والأمهات في حق هذه الأطر وسام فخر واعتزاز، يُتوّج سنوات طويلة من البذل والعطاء داخل أسوار المؤسسة، ويعكس المكانة التي حظوا بها في قلوب الجميع.
ويجسد هذا الحفل، بحسب متتبعين للشأن التربوي، أهمية ترسيخ ثقافة الاعتراف داخل المؤسسات التعليمية، باعتبارها مدخلاً أساسياً لتحفيز الموارد البشرية وصون الذاكرة التربوية للمؤسسات، خاصة حين يتعلق الأمر بأطر كرست سنوات من حياتها لخدمة المدرسة العمومية وتكوين الأجيال.