المقاولات الصحافية بجهات الصحراء المغربية تعتصم داخل مقر وزارة “بنسعيد” وتلوح بالتصعيد

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شهد مقر وزارة الشباب والثقافة والتواصل (قطاع التواصل) بالعرفان في الرباط، اليوم الخميس، تحولاً بارزاً في المسلسل الاحتجاجي الذي تخوضه فروع الفدرالية المغربية لناشري الصحف “FMEJ”  بجهات الصحراء المغربية الثلاث، حيث نقل المحتجون خطوتهم الإنذارية الثانية إلى اعتصام مفتوح داخل بهو الوزارة، تصعيداً ضد ما وصفوه بسياسة “الإقصاء والتهميش الممنهج” وتجاهل ملفهم المطلبي.

وتأتي هذه الخطوة الميدانية غير المسبوقة، والتي تلت وقفة احتجاجية أولى نُظمت أمس الأربعاء، لتنصهر مع مضامين البلاغ الاستعجالي الصادر عن فرع العيون للفدرالية يوم أمس؛ حيث توحدت المواقف حول إدانة “سياسة الآذان الصماء” التي تنهجها الوزارة الوصية تجاه الأوضاع الاقتصادية الخانقة التي تكابدها المقاولات الإعلامية بالأقاليم الجنوبية، في ظل محدودية السوق الإعلانية المحلية وضعف الموارد المالية التي تهدد استمراريتها المهنية.

المحتجون المحتشدون بالرباط حملوا المسؤولية المباشرة للوزير محمد المهدي بنسعيد، معتبرين أن غلق قنوات الحوار الجدي واستمرار التسويف على بعد أشهر قليلة من انتهاء الولاية الحكومية الحالية، يعد استخفافاً غير مبرر بالأدوار الوطنية والدبلوماسية الحيوية التي تلعبها صحافة الصحراء المغربية في الدفاع عن حوزة الوطن والمساهمة في التنمية المحلية.

وفي التفاتة قوية، رفع الفاعلون الإعلاميون نداءً من أجل تدخل ملكي عاجل لإنصاف الإعلام الجهوي، منبهين إلى أن خنق هذه المقاولات مالياً يضرب في العمق ركائز تنزيل النموذج التنموي الخاص بالأقاليم الجنوبية.

وفيما أشادت اللجنة التنظيمية بـ”النجاح الباهر” للمحطات النضالية المتتالية التي أبانت عن وحدة صف صلبة بين مهنيي الصحراء، حذر المتحدثون من أن دائرة الاحتجاج مرشحة للاتساع مطلع الأسبوع المقبل بانضمام فروع جهوية أخرى وفئات واسعة من الصحفيين من مختلف ربوع المملكة، مشددين على أن معركتهم الحالية هي معركة كرامة وبقاء، ولن تتوقف إلا بتحقيق كافة المطالب المشروعة دون قيد أو شرط.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.