فرنسا تعزز المراقبة الحدودية مع إسبانيا على وقع أزمة “سبتة” 

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

على وقع التدفق القياسي للمهاجرين وأزمة الهجرة العاصفة التي تشهدها مدينة سبتة المحتلة القادمة من المغرب، أعلن وزير الداخلية الفرنسي “لوران نونيز’ عن الشروع الفوري في تعزيز إجراءات المراقبة على الحدود الفرنسية الإسبانية.

وجاء هذا القرار الاحترازي ليعكس مخاوف تداعيات الوضع الميداني المتوتر الذي شهدته المناطق الحدودية المحيطة بالثغر المحتل فجر الجمعة إثر مواجهات عنيفة رافقت محاولات مئات الأشخاص الوصول إلى المدينة، بالتزامن مع توجه رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز ميدانياً إلى سبتة ومليلية للوقوف على تطورات الأزمة عن قرب.

وفي تفاصيل التحرك الميداني، أوضح ” نونيز ” في تدوينة نشرها على منصة “إكس” أنه أصدر تعليمات صارمة منذ مساء أمس الخميس بتشديد عمليات المراقبة دون تأخير، مع تفعيل قوة التدخل السريع لحماية الحدود وتنفيذ عمليات تفتيش ومراقبة مكثفة.

وعلى الصعيد الدبلوماسي والتنسيقي، كشف الوزير الفرنسي في تصريح لإذاعة RTL أنه أجرى اتصالاً بنظيره الإسباني يوم أمس الخميس، ومن المزمع إجراء محادثات جديدة لمتابعة الموقف المشترك وتنسيق الجهود حيال محاولات العبور غير النظامي.

أما بخصوص الدعوات الإيطالية المنادية بتعليق العمل باتفاقية شنغن مع إسبانيا احتواءً للأزمة، فقد أبدى “نونيز”  موقفاً متحفظاً مؤكداً أن الرقابة الحدودية مفعلة بالفعل ومُعززة خلال الأشهر الأخيرة عبر نشر قوة متنقلة دائمة. واختثم المسؤول الفرنسي بالتأكيد على أن بلاده ستتخذ كافة الإجراءات اللازمة فور رصد أي تحركات مشبوهة باتجاه الأراضي الفرنسية، مع استمرار رفع درجات اليقظة والتشديد الأمني على الحدود.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.