من ضمن المعضلات التي تعمق أزمة التعليم بالمغرب،ويشتكي منها الآباء والأمهات، الإكتضاض الذي تعرفه جل المدارس،وكنموذج صارخ لهذه الآفة التي تعرقل السير العادي للعملية التربوية ما يعاني منه أباء وأمهات مدرسة الأندلس بمنطقة المسيرة الأولى بمراكش إستفحال هذه الظاهرة تؤرق الأولياء شأن الطاقم التربوي والإداري نتيجة عدم الدراسة الجيدة للخريطة المدرسية بناء على تحديد الحاجيات ،وإستشفاف التوقعات التي تسير إتجاه تحديد تنامي أزمة المقاعد أمام تزايد المنتسبين إلى المدرسة الإبتدائية ،خاصة في المناطق الآهلة بالساكنة التي تشكل ضغطا مستمرا على نفسية المتلقين صنيع الطواقم التربوية التي تسوطنها الحيرة والعجز،أمام غول الإكتضاض المتزايد يوما بعد يوم.