تساقطات مطرية قوية تتسبب في غرق عدد من أحياء مدينة آسفي
عرفت مدينة آسفي، خلال الساعات الماضية من يوم الأحد، تساقطات مطرية مهمة أدت إلى غرق مجموعة من الشوارع والأحياء، خاصة بالمناطق المنخفضة، ما خلف ارتباكًا في حركة السير وأضرارًا مادية متفاوتة.
وحسب معطيات محلية، فقد تسببت السيول في غمر عدد من السيارات بالمياه، الأمر الذي ألحق بها خسائر ميكانيكية وكهربائية، فيما جرفت قوة المياه بعض المركبات عن مسارها الطبيعي دون تسجيل إصابات في الأرواح.
كما تسربت مياه الأمطار إلى عدد من المنازل، خصوصًا بالطوابق الأرضية، مخلفة أضرارًا في الأثاث والممتلكات، وسط تخوفات من تضرر بعض البنايات القديمة بسبب ارتفاع منسوب المياه حول أساساتها.
وأفادت مصادر متطابقة أن التساقطات القوية أدت كذلك إلى انقطاعات متفرقة في التيار الكهربائي ببعض الأحياء، إضافة إلى اضطراب محدود في شبكات الاتصال، ما صعّب عملية التنقل والتواصل خلال فترة الذروة.
وطالبت فعاليات محلية بتدخل السلطات المختصة من أجل تصريف المياه المتراكمة ومواكبة الساكنة المتضررة، مع التأكيد على ضرورة إيجاد حلول دائمة لمشكل تصريف مياه الأمطار الذي يتكرر مع كل موسم ممطر.
ويعيد هذا الوضع إلى الواجهة إشكالية جاهزية البنية التحتية بمدينة آسفي، خاصة في ظل التغيرات المناخية التي تشهدها البلاد، وما يرافقها من تساقطات قوية في فترات زمنية قصيرة.