الملك محمد السادس: ثقة العالم في المغرب تتعزز ونجاحه في احتضان التظاهرات الكبرى يثير إعجاب الجميع
أبرز صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، أن النجاحات المتتالية التي يحققها المغرب في تنظيم واحتضان التظاهرات الدولية الكبرى أصبحت محط إشادة واسعة على الصعيد العالمي، بعدما برهنت المملكة على قدرتها العالية في تدبير المواعيد الكبرى وفق أرقى المعايير، وهو ما عزز مكانتها كدولة تحظى بالثقة والاحترام.
وأشار جلالته إلى أن هذه الإنجازات ليست وليدة الصدفة، وإنما هي ثمرة رؤية استراتيجية بعيدة المدى، قامت على ترسيخ الاستقرار، وتطوير البنيات التحتية، وتعزيز الحكامة، والانفتاح على الشراكات الدولية، مما مكن المغرب من كسب رهان تنظيم أحداث عالمية بارزة، وفي مقدمتها الاستعداد المشترك لاحتضان نهائيات كأس العالم 2030.
وأوضح الملك محمد السادس أن هذا النجاح المتواصل، الذي لقي ترحيبًا وإعجابًا من مختلف الهيئات الدولية، أثار في المقابل مشاعر الغيرة لدى بعض الجهات التي لم تستوعب حجم التحول الذي تشهده المملكة، ولا المكانة المتقدمة التي بات يحتلها المغرب على المستويين الإقليمي والدولي.
وأضاف جلالته أن المغرب سيواصل السير بثبات في مسار التنمية والإصلاح، بعيدًا عن كل محاولات التشويش أو التقليل من قيمة الإنجازات الوطنية، مستندًا إلى الثقة التي يحظى بها لدى شركائه وإلى الرصيد المتراكم من النجاحات في مختلف المجالات.
كما شدد جلالة الملك على أن الغاية الأساسية من هذه الدينامية ليست تحقيق المكاسب الدبلوماسية أو التنظيمية فحسب، وإنما توظيفها لخدمة المواطن المغربي، عبر تعزيز الاستثمار، وخلق فرص الشغل، وتحسين جودة الخدمات العمومية، وترسيخ تنمية متوازنة تشمل مختلف جهات المملكة.
وتعكس هذه الرسائل الملكية قناعة راسخة بأن المغرب، بقيادة جلالة الملك محمد السادس، يواصل ترسيخ حضوره كقوة إقليمية صاعدة وشريك دولي موثوق، مستندًا إلى رؤية تنموية متكاملة جعلت من المملكة نموذجًا في الاستقرار والقدرة على كسب رهانات المستقبل، رغم كل محاولات التشكيك أو التقليل من حجم ما تحقق من إنجازات.