طنجة أمام تحدي النظافة ومطالب بتدخل حازم لحماية المشهد الحضري

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

تتزايد خلال الفترة الأخيرة شكاوى عدد من سكان مدينة طنجة بشأن استمرار مظاهر تراكم النفايات في بعض الأحياء والنقاط، الأمر الذي أثار استياءً متنامياً لدى الساكنة، في ظل مطالب بتعزيز خدمات النظافة والرفع من مستوى التدخلات الميدانية.

وتعتبر فعاليات محلية أن انتشار الأزبال في بعض المواقع لا يرتبط فقط بجمالية المدينة، وإنما يطرح أيضاً تساؤلات حول جودة الخدمات المقدمة ومدى ملاءمتها للحاجيات اليومية للسكان، خصوصاً في المناطق التي تعرف كثافة سكانية وحركية تجارية متواصلة.

وفي هذا السياق، تتجه الأنظار إلى جماعة طنجة باعتبارها الجهة المسؤولة عن تتبع وتقييم خدمات النظافة، حيث تطالب الساكنة بتشديد آليات المراقبة الميدانية، والتأكد من احترام الالتزامات التعاقدية، مع اعتماد إجراءات أكثر فعالية تجاه النقاط التي تعرف تكراراً في مظاهر تراكم النفايات.

كما يرى مواطنون أن تحسين الوضع يتطلب مقاربة شاملة لا تقتصر على رفع الأزبال بعد تراكمها، بل تشمل تعزيز دوريات المراقبة، تحسين توزيع الحاويات، معالجة النقاط السوداء، وضمان سرعة الاستجابة للشكايات والملاحظات المسجلة من طرف السكان.

وتبرز هذه المطالب في وقت تسعى فيه طنجة إلى تعزيز صورتها كمدينة كبرى ذات جاذبية اقتصادية وسياحية، وهو ما يجعل الحفاظ على نظافة الأحياء والفضاءات العمومية مسؤولية مشتركة تتطلب تنسيقاً مستمراً بين مختلف المتدخلين، إلى جانب انخراط المواطنين في احترام المرافق العمومية والتعامل السليم مع النفايات.

ويبقى الرهان الأساسي خلال المرحلة المقبلة هو الانتقال من التدخلات الظرفية إلى تدبير أكثر استباقية وفعالية، بما يضمن نظافة مختلف أحياء المدينة ويحافظ على جمالية طنجة ومكانتها كواحدة من أبرز الحواضر المغربية.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.