من مركز دبدو.. دعوة إلى تسريع معالجة منح التلميذات والتلاميذ للحد من الهدر المدرسي
من مركز دبدو بإقليم تاوريرت، يتجدد النقاش حول أهمية تعزيز الإجراءات الرامية إلى محاربة الهدر المدرسي، ولا سيما في صفوف تلميذات وتلاميذ العالم القروي، الذين تواجه أسرهم أحياناً صعوبات اجتماعية ومادية تؤثر بشكل مباشر على استمرارية أبنائهم في الدراسة.
وفي هذا السياق، تُوجَّه دعوة إلى المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بتاوريرت من أجل الإسراع في استكمال وترقية ملفات المنح والاستفادة من خدمات الداخليات ومؤسسات الرعاية الاجتماعية، بما يضمن للتلميذات والتلاميذ المعنيين ظروفاً مناسبة لمواصلة مسارهم الدراسي.
وتبرز داخلية الثانوية الإعدادية عبد الكريم الخطابي ومؤسسة الرعاية الاجتماعية دار الطالبة كنموذجين ضمن المؤسسات التي يمكن أن تساهم خدماتها في دعم التمدرس، خصوصاً بالنسبة للتلميذات والتلاميذ القادمين من المناطق القروية والمجالات التي تعرف صعوبات في التنقل والاستقرار الدراسي.
وتزداد أهمية هذا المطلب بالنظر إلى وجود تلميذات وتلاميذ انقطعوا عن الدراسة إلى حدود كتابة هذه السطور، الأمر الذي يستدعي، وفق ما يطالب به المتابعون للشأن التعليمي بالمنطقة، الإسراع في معالجة وضعياتهم وتمكين المستحقين منهم من الاستفادة من المنح والخدمات الاجتماعية المرتبطة بالتمدرس.
ويبقى الهدف الأساسي من هذه الدعوة هو حماية حق التلميذة والتلميذ في التعليم، والحد من الهدر المدرسي، ودعم تمدرس أبناء العالم القروي، بما ينسجم مع الجهود الرامية إلى ضمان تكافؤ الفرص والاستمرار في المسار الدراسي.
ومن مركز دبدو، يظل الأمل معقوداً على أن تجد هذه الدعوة آذاناً صاغية وتفاعلاً عملياً من الجهات المعنية، بما يخدم مصلحة التلميذات والتلاميذ وأسرهم، ويعزز الحق في التمدرس.