زلزال سياسي في الكاريبي… ترامب يعلن “اعتقال” مادورو وزوجته ونقلهما خارج فنزويلا
متابعة
في تطور دراماتيكي متسارع أعقب ليلة من الانفجارات العنيفة في كاراكاس، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم السبت 3 يناير 2026، أن القوات الأمريكية تمكنت من اعتقال الرئيس الفنزويلي “نيكولاس مادورو” وزوجته “سيليا فلوريس” ، واقتيادهما جواً إلى خارج الأراضي الفنزويلية، وهي الخطوة التي وصفها ترامب بأنها “نهاية حقبة من الدكتاتورية والتهريب”.
وجاء هذا الإعلان عبر منشور للرئيس الأمريكي على منصة “تروث سوشيال” أكد فيه نجاح ما وصفها بـ”العملية الجراحية الدقيقة” التي تزامنت مع ضربات جوية واسعة استهدفت المجمعات العسكرية والمطارات في العاصمة ومحيطها.
وتشير التقارير الميدانية الواردة من كاراكاس إلى أن اعتقال “مادورو” جاء بعد غارات جوية مكثفة نفذتها مقاتلات “إف-16” وطائرات بدون طيار استهدفت “قاعدة لا كارلوتا” الجوية ومجمع “تيوتا” العسكري، بالإضافة إلى القصر الرئاسي “ميرا فلوريس” الذي شهد اشتباكات عنيفة، وبينما لم تؤكد الحكومة الفنزويلية – التي أعلنت حالة الطوارئ الوطنية قبيل الإعلان الأمريكي – مكان تواجد مادورو الحالي، أفادت مصادر استخباراتية بأن طائرة عسكرية أمريكية غادرت الأجواء الفنزويلية تحت حماية جوية مشددة فور انتهاء العملية، متجهة إلى موقع غير معلوم، يرجح أن يكون قاعدة عسكرية أمريكية في المنطقة أو داخل الولايات المتحدة لتقديمه للمحاكمة بتهم تتعلق بـ”الإرهاب النرويجي” وتجارة المخدرات.
هذا الحدث الذي زلزل الأوساط الدولية أثار ردود فعل فورية، حيث اعتبرته واشنطن انتصاراً لاستراتيجية “الضغط الأقصى” التي انتهجها ترامب منذ عودته للبيت الأبيض، بينما سادت حالة من الترقب والحذر في العواصم الحليفة لمادورو مثل موسكو وبكين، وفي غضون ذلك، بدأت وحدات من الجيش الفنزويلي في الانتشار المكثف لحماية المواقع السيادية وسط انقطاع تام للتيار الكهربائي عن أجزاء واسعة من البلاد، ودعوات من المعارضة الفنزويلية للهدوء بانتظار اتضاح ملامح المرحلة الانتقالية بعد هذا السقوط المفاجئ لرأس السلطة في كاراكاس.