غموض وتضارب الأنباء حول حقيقة مقتل سيف الإسلام القذافي

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

ضجت الأوساط الإعلامية والسياسية مساء اليوم الثلاثاء، 3 فبراير 2026، بتقارير متسارعة تشير إلى مقتل سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل، في حادثة لا تزال تكتنفها الكثير من السرية والتناقض في التفاصيل الميدانية.

بدأت القصة حين نشر عبد الله عثمان، المستشار ورئيس الفريق السياسي لسيف الإسلام، تدوينة مقتضبة عبر صفحته الرسمية على فايسبوك ومنصة “إكس”، نعى فيها نجل القذافي بعبارة “في ذمة الله”، دون أن يوضح ملابسات الوفاة أو زمانها ومكانها بدقة، مما أثار موجة عارمة من التكهنات حول طبيعة ما جرى.

و تعددت الروايات حول كيفية الحادثة؛ حيث نقلت قناة العربية/الحدث عن مصادر مقربة من العائلة أن عملية “اغتيال” جرت داخل منزله أو في حديقته في مدينة الزنتان على يد أربعة أشخاص مجهولين فروا من موقع الحادث، بينما أشارت وسائل إعلام أخرى، مثل قناة الشرق ووكالة شينخوا، إلى أن الوفاة قد تكون ناتجة عن “اشتباكات مسلحة” اندلعت في منطقة جنوب غرب ليبيا أو بالقرب من جهة الحمادة.

وفي خضم هذا التوتر، سارع اللواء 444 قتال التابع لحكومة الوحدة الوطنية إلى نفي أي علاقة له بالحادثة أو تورطه في أي هجوم استهدف نجل القذافي، رداً على اتهامات أولية تداولتها حسابات على منصات التواصل الاجتماعي.

وعلى الرغم من إعلان الفريق السياسي التابع له نبأ الوفاة رسمياً، إلا أن الغموض لا يزال سيد الموقف في ظل غياب بيان مفصل من السلطات الأمنية الرسمية في ليبيا أو تأكيد طبي من جهة محايدة.

ويأتي هذا التطور في وقت حساس تشهده الساحة الليبية، حيث كان سيف الإسلام يمثل رقماً صعباً في التوازنات السياسية وقضايا المصالحة الوطنية.

المصادر التي أوردت الخبر شملت كبرى الوكالات والمنصات الإخبارية مثل الجزيرة نت، سي إن إن العربية، صحيفة اليوم السابع المصرية، ، والتي أجمعت جميعها على وجود “أنباء مؤكدة عن الوفاة” مع استمرار “الغموض حول الفاعل والدافع”.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.