مدرس ومطور ألعاب … الوجه الخفي لمنفذ هجوم “واشنطن هيلتون”
كشفت شبكة “سي إن إن” الإخبارية عن تفاصيل صادمة حول الهوية المهنية للمشتبه به في محاولة اغتيال الرئيس دونالد ترامب خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض، حيث تبين أن المتهم الذي أثار الرعب في أروقة فندق “واشنطن هيلتون” يعمل مدرساً ومطوراً لألعاب الفيديو.
الجاني الذي ينحدر من جنوب ولاية كاليفورنيا، استغل صفته كنزيل في الفندق لاختراق الطوق الأمني بـ”ترسانة صغيرة” شملت بندقية ومسدساً وسكاكين، محولاً الأجواء الاحتفالية إلى مسرح للجريمة قبل دقائق من انطلاق الحفل.
وتضع هذه المعطيات الجديدة الأجهزة الأمنية أمام تساؤلات معقدة حول دوافع شخص يمارس مهنة تعليمية وتقنية في ارتكاب عمل “عدائي” استهدف رأس الهرم السياسي في الولايات المتحدة.
وبينما لا تزال التحقيقات جارية لكشف الروابط بين خلفيته المهنية ومخططه الدامي، أكدت المدعية العامة أن نية القتل كانت مبيتة ومؤكدة، في وقت حبست فيه واشنطن أنفاسها جراء هذا الاختراق الذي أصاب ضابطاً في الخدمة السرية وأدى إلى إجلاء الرئيس ترامب على وجه السرعة وسط دوي الرصاص.