المغرب يدرس تعزيز أسطوله الجوي بمقاتلات “رافال”.. خطوة محتملة في سياق تحديث القدرات الدفاعية

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

تتجه الأنظار إلى مستقبل التعاون العسكري بين المغرب وفرنسا في ظل تقارير إعلامية متزايدة تتحدث عن اهتمام الرباط باقتناء مقاتلات “رافال” الفرنسية المتطورة، في خطوة قد تعكس توجهاً استراتيجياً نحو تعزيز القدرات الجوية للقوات المسلحة الملكية وتنويع مصادر التسلح.
وفي هذا السياق، أفادت مجلة “ماريان” الفرنسية بأن المغرب قد يكون بصدد دراسة فتح مفاوضات مع الجانب الفرنسي بشأن اقتناء مقاتلات من طراز “رافال F4″، وهي النسخة الأحدث التي تنتجها شركة “داسو للطيران”، وذلك في إطار الدينامية الجديدة التي تشهدها العلاقات السياسية والعسكرية بين الرباط وباريس خلال السنوات الأخيرة.
ووفق المعطيات التي أوردتها المجلة، فإن المملكة تدرس إمكانية الحصول على ما بين 12 و18 مقاتلة من هذا الطراز المتقدم، بعد سنوات من اعتمادها على مقاتلات “إف-16” الأمريكية التي شكلت العمود الفقري لسلاح الجو المغربي منذ إبرام صفقاتها الأولى.
ويأتي هذا الاهتمام في سياق إقليمي يتسم بتسارع وتيرة التحديث العسكري، خاصة في منطقة شمال إفريقيا، حيث تواصل الجزائر تطوير أسطولها الجوي عبر اقتناء طائرات قتالية حديثة من روسيا، مع تداول تقارير حول اهتمامها بمنصات جوية متطورة من مصادر أخرى.
وترى المجلة الفرنسية أن أي صفقة محتملة لاقتناء “رافال” ستمنح القوات الجوية المغربية قدرات إضافية في مجالات القتال الجوي والاستطلاع والضربات الدقيقة، فضلاً عن تعزيز جاهزية المملكة لمواجهة التحديات الأمنية المتغيرة في محيطها الإقليمي.
كما أشارت إلى أن الطلب الدولي المتزايد على مقاتلات “رافال” قد يؤخر مواعيد التسليم إلى ما بعد سنة 2030، بالنظر إلى حجم الطلبيات التي تتلقاها الشركة المصنعة من عدة دول حول العالم.
وتربط تقارير متخصصة هذا التوجه أيضاً برغبة المغرب في تنويع شركائه في مجال التسلح، إلى جانب تداعيات التأخر المسجل في تسليم بعض الطائرات العسكرية المتعاقد بشأنها سابقاً، بما يسمح للرباط بتعزيز استقلالية خياراتها الدفاعية وتوسيع هامش المناورة الاستراتيجية في مجال التحديث العسكري.
ويؤكد مراقبون أن أي قرار نهائي بشأن اقتناء مقاتلات “رافال” سيبقى مرتبطاً باعتبارات تقنية ومالية واستراتيجية، فضلاً عن طبيعة الشراكة الدفاعية التي تجمع المغرب بحلفائه الدوليين، في ظل استمرار المملكة في تنفيذ برامج تحديث واسعة لمختلف فروع قواتها المسلحة.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.