إعتداء خطير على مدير ثانوية بخنيفرة يثير استنكار النقابات والمديرية تتوعد بالتعامل بحزم
شهدت ثانوية بمنطقة سبت آيت رحو، إقليم خنيفرة، حادثًا صادمًا بعدما تعرض مدير المؤسسة لاعتداء خطير على يد تلميذ يبلغ من العمر 19 سنة، حيث قام هذا الأخير برشقه بحجر أصابه على مستوى الرأس داخل ساحة المؤسسة.
وعلى الفور، تم نقل المدير إلى المستشفى لتلقي الإسعافات الضرورية، بينما باشرت السلطات الأمنية تحقيقاتها لتحديد ملابسات الحادث واتخاذ الإجراءات القانونية في حق المتورط.
وفي هذا السياق، أعلنت المديرية الإقليمية للتربية والتعليم بخنيفرة في بلاغ رسمي عن رفضها القاطع لجميع أشكال العنف ضد العاملين في القطاع التربوي. وأكدت أنها ستتعاون مع السلطات المختصة لمتابعة القضية بشكل دقيق وحازم، مع اتخاذ التدابير اللازمة لحماية المؤسسات التعليمية وأطرها.
من جانبها، عبرت النقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل عن إدانتها الشديدة لهذا الاعتداء، مؤكدة تضامنها الكامل مع المدير المصاب. كما ثمّنت تجاوب الدرك الملكي بمولاي بوعزة مع الواقعة، ودعت إلى إعمال الحزم في التعامل مع القضية.
وقد أعلنت النقابة عن تنظيم وقفة احتجاجية في سبت أيت رحو غدا الجمعة، للتعبير عن التضامن مع المدير المصاب والمطالبة بفرض القانون ضد المعتدي. كما دعت المديرية الإقليمية للتعليم إلى دخولها طرفا في القضية، والتفاعل بشكل أكبر مع الحادث.
وفي بيان منفصل، أدانت الجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي تزايد ظاهرة العنف تجاه رجال ونساء التعليم، مشيرة إلى أن الاعتداء وقع نتيجة مطالبة المدير بتبرير غياب التلميذ. وأعلنت عن تنظيم وقفة احتجاجية في مولاي بوعزة يوم الجمعة 5 أبريل 2025، للمطالبة بتطبيق العدالة وحماية العاملين في القطاع التربوي.
ويعيد هذا الحادث الجدل حول تفشي العنف المدرسي، خاصة بعد الاعتداء المروع الذي تعرضت له أستاذة في أرفود على يد طالب داخل مؤسسة للتكوين المهني، حيث هاجمها بسلاح أبيض، ما أثار موجة استنكار واسعة في الأوساط التعليمية والمجتمعية.