تاونات تحت الضغط المناخي… والسلطات الإقليمية في سباق مع الزمن لتأمين الساكنة ومحاصرة المضاربة

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

وجد إقليم تاونات نفسه خلال الساعات الأخيرة في مواجهة موجة قوية من التساقطات المطرية، فرضت تعبئة شاملة لمختلف المصالح الإقليمية، في مقدمتها عمالة الإقليم التي تحولت إلى خلية يقظة دائمة لمتابعة تطورات الوضع الميداني والتدخل الفوري كلما دعت الضرورة.
ومع ارتفاع منسوب بعض الأودية وتشبع التربة بالمياه، باشرت السلطات المحلية، بتنسيق مع المصالح التقنية والوقاية المدنية والقوات المساعدة، سلسلة من التدخلات الاستباقية شملت مراقبة النقط السوداء، وتأمين المحاور الطرقية، وتقديم المساعدة للساكنة بالمناطق القروية المعرضة للعزلة.
وفي سياق متصل، شددت عمالة الإقليم على ضرورة محاربة كل أشكال الاستغلال غير المشروع للأوضاع المناخية، حيث جرى توجيه تعليمات صارمة لمراقبة الأسواق وضبط الأسعار، تفاديًا لأي محاولات للمضاربة أو المتاجرة بمعاناة المواطنين، في مشهد يؤكد أن حماية القدرة الشرائية لا تقل أهمية عن التدخلات الميدانية.
مصادر محلية أكدت أن خلية اليقظة الإقليمية تواصل عملها على مدار الساعة، مع اعتماد التنسيق الفوري مع مصالح الأرصاد الجوية لتتبع النشرات الإنذارية، وضمان سرعة التفاعل مع أي طارئ محتمل، خاصة بالمناطق الجبلية ذات الهشاشة البنيوية.
ويعكس هذا التعاطي الميداني الجاد حرص السلطات الإقليمية على الانتقال من منطق رد الفعل إلى التدبير الاستباقي للأزمات، بما يضمن تقليص المخاطر وحماية الأرواح والممتلكات، في ظل تقلبات مناخية باتت أكثر حدة وتواترًا.
تاونات، ورغم الضغط المناخي، تقدم نموذجًا في التعبئة المؤسساتية، حيث يلتقي العمل الميداني الصارم مع الحزم في مواجهة تجار الأزمات، في رسالة واضحة مفادها أن زمن ترك الأزمات تتحول إلى فرصة للربح غير المشروع قد ولّى.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.