اختفاء كرتين رسميتين يشعل الجدل ويحرج الطاقم الجزائري قاريًا

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

وجد طاقم المنتخب الجزائري نفسه في وضع محرج وغير مسبوق، عقب حادثة سرقة كرتين رسميتين خلال المباراة التي جمعت “الخضر” بمنتخب غينيا الاستوائية، ضمن منافسات البطولة القارية، ما خلق حالة من الارتباك داخل الطاقم التقني والإداري، وفتح باب التساؤلات حول ظروف التنظيم والمسؤوليات المرتبطة بتأمين العتاد الرسمي للمباريات.
وحسب المعطيات المتداولة، فإن اختفاء الكرتين تم رصده بعد نهاية المباراة، حيث تبين أن الكرات المعتمدة من طرف الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) لم تعد موجودة، وهو ما استنفر الطاقم الجزائري الذي سارع إلى البحث عنها داخل محيط الملعب وغرف الملابس، دون أن تكلل المحاولات الأولى بالنجاح.
هذه الواقعة وضعت المنتخب الجزائري في موقف حرج أمام الكاف، باعتبار أن الكرات الرسمية تُعد جزءًا من العتاد الخاضع لمراقبة صارمة، وتتحمل المنتخبات المشاركة مسؤولية الحفاظ عليه وفق القوانين التنظيمية المعمول بها في المنافسات القارية.
وأثارت الحادثة تفاعلاً واسعًا داخل الأوساط الإعلامية والجماهيرية، حيث اعتبرها متابعون دليلاً على وجود ثغرات تنظيمية، في حين رأى آخرون أنها واقعة معزولة لا ينبغي تضخيمها، لكنها في الوقت ذاته تعكس حجم الضغط والتوتر الذي يرافق المباريات الحاسمة في البطولات الكبرى.
وفي انتظار ما ستسفر عنه التقارير الرسمية، يبقى الطاقم الجزائري مطالبًا بتقديم توضيحات للجهات المنظمة، تفاديًا لأي تبعات إدارية أو انضباطية محتملة، خاصة وأن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم يشدد عادة على احترام البروتوكولات التنظيمية واللوجستية.
وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة أهمية تشديد المراقبة على العتاد الرياضي داخل المنافسات القارية، بما يضمن السير الطبيعي للمباريات ويحفظ صورة المنتخبات والبطولة على حد سواء، بعيدًا عن مواقف محرجة كان بالإمكان تفاديها بتدبير أكثر صرامة وتنظيمًا.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.