قبل صافرة النهائي… الرباط تشدّد الاستعدادات وتدخل مرحلة الاستنفار

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

منذ الساعات الأولى من صباح اليوم، دخلت مدينة الرباط في حالة استعداد قصوى تزامنا مع اقتراب موعد المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا التي ستجمع المنتخب الوطني المغربي بنظيره السنغالي، وسط تعبئة أمنية واسعة تهدف إلى إنجاح هذا العرس الكروي وضمان سلامة الجميع.

وشهد محيط ملعب الأمير مولاي عبد الله انتشارا مكثفا لمختلف المصالح الأمنية، من أمن وطني ودرك ملكي، إلى جانب وحدات خاصة للتدخل السريع، مع اعتماد ترتيبات دقيقة لتنظيم ولوج الجماهير وتأمين محيط الملعب وضبط حركة السير في الطرق المؤدية إليه.

الخطة المعتمدة شملت أيضا إحداث نقاط تفتيش عند مداخل الملعب، وتعزيز المراقبة الإلكترونية، وانتشار عناصر الشرطة في الشوارع والمحاور الرئيسية، تفاديا لأي اختناقات مرورية أو تجاوزات قد تعكر أجواء الحدث.

بالتوازي مع ذلك، جرى تجهيز نقاط طبية ثابتة وأخرى متنقلة داخل الملعب وخارجه، مع وضع فرق الإسعاف والطوارئ في حالة جاهزية تامة للتدخل الفوري عند الحاجة، إضافة إلى تنسيق مستمر مع عناصر الدرك الملكي لضمان سرعة الاستجابة لأي طارئ.

هذا الاستنفار يأتي في ظل توقعات بتوافد جماهيري كبير من مختلف مناطق المغرب، إلى جانب حضور لافت لأنصار من الجالية الإفريقية المقيمة بالمملكة، حيث بدت ملامح الحماس واضحة منذ الصباح من خلال الأعلام الوطنية والأهازيج الداعمة لأسود الأطلس.

وتندرج هذه الإجراءات ضمن تصور تنظيمي محكم يبرز حرص السلطات المغربية على إخراج المباراة في صورة احترافية، تعكس قدرة المملكة على احتضان التظاهرات الرياضية الكبرى في أجواء يسودها الأمن والانضباط.

ومن المنتظر أن يشكل الزخم الجماهيري والأجواء المشحونة في المدرجات دفعة قوية للاعبين من أجل تقديم أداء قوي، والسعي إلى تحقيق لقب كأس إفريقيا، في مواجهة مرتقبة أمام منتخب سنغالي يعد من أقوى المنافسين على التتويج.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.