إحباط تهريب ضخم بسواحل طنجة.. توقيف إسبان وحجز أزيد من طن ونصف من “الشيرا”

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

في عملية نوعية تعكس يقظة الأجهزة البحرية المغربية، تمكنت وحدات البحرية الملكية من إحباط محاولة كبيرة لتهريب المخدرات بعرض البحر قبالة سواحل طنجة، بعدما اعترضت زورقاً مطاطياً سريعاً كان يحمل شحنة ضخمة من مخدر الشيرا.
وجاءت هذه العملية عقب رصد دقيق لتحركات مشبوهة من طرف وحدات المراقبة الساحلية خلال دوريات اعتيادية بالمياه الإقليمية، حيث تم تتبع مسار الزورق إلى أن طرأ عليه عطب ميكانيكي مفاجئ حدّ من سرعته وقدرته على المناورة، ما سهّل عملية تطويقه بشكل محكم.
وأسفرت عملية التفتيش عن حجز نحو 60 رزمة من مخدر الحشيش، بلغ وزنها الإجمالي حوالي 1.7 طن، كانت موجهة للتهريب عبر المسالك البحرية نحو جنوب إسبانيا، عبر مضيق جبل طارق الذي يعد من أبرز الممرات المستغلة من طرف شبكات الاتجار الدولي.
كما تم توقيف ستة أشخاص كانوا على متن الزورق، جميعهم من الجنسية الإسبانية، حيث جرى اقتيادهم إلى القاعدة البحرية بميناء طنجة، قبل تسليمهم إلى مصالح الدرك الملكي البحري والشرطة القضائية المختصة، من أجل تعميق البحث تحت إشراف النيابة العامة.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن هذه العملية تندرج ضمن أنشطة شبكة منظمة تنشط في التهريب الدولي للمخدرات، حيث يهدف التحقيق الجاري إلى كشف امتداداتها المحتملة داخل المغرب وخارجه، وتحديد باقي المتورطين في هذا النشاط الإجرامي.
وتؤكد هذه العملية مرة أخرى التحديات الأمنية التي تطرحها منطقة مضيق جبل طارق، التي لا يتجاوز عرضها 14 كيلومتراً في أضيق نقطة، ما يجعلها نقطة عبور مفضلة لشبكات التهريب التي تعتمد على زوارق سريعة عالية الأداء.
ورغم التطور التقني لهذه الوسائل، تواصل السلطات المغربية اعتماد مقاربة استباقية قائمة على التنسيق بين مختلف الأجهزة، وهو ما مكّن من إحباط العديد من العمليات المشابهة وحجز كميات مهمة من المخدرات قبل وصولها إلى الضفة الأوروبية.
ومن المرتقب أن يواجه الموقوفون تهماً ثقيلة تتعلق بالتهريب الدولي للمخدرات، وتكوين عصابة إجرامية، إضافة إلى خرق القوانين المنظمة للملاحة البحرية، في انتظار ما ستسفر عنه مجريات التحقيق القضائي.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.