حافلة للنقل الحضري تنهي المسار الدراسي لتلميذة وتفجر غضب الساكنة بمراكش

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

في حادثة سير مروعة هزت الرأي العام المحلي بمدينة مراكش، تعرضت تلميذة كانت في طريقها إلى مؤسستها التعليمية صباح اليوم، لإصابات بليغة على مستوى أطرافها السفلى، وذلك إثر اصطدامها بحافلة للنقل الحضري على مستوى دوار إزيكي على الطريق المخصصة للحافلات بشارع الحسن الثاني (طريق الصويرة).

الحادث الذي وقع في ظروف مأساوية، استنفر مختلف الأجهزة الأمنية والطبية، حيث جرى نقل الضحية على وجه السرعة إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الجامعي محمد السادس لتلقي العلاجات الضرورية، فيما فتحت المصالح الأمنية بحثاً قضائياً تحت إشراف النيابة العامة المختصة لتحديد ملابسات الواقعة وترتيب المسؤوليات القانونية.

وقد أثارت هذه الفاجعة موجة من الغضب والاستياء العارم في صفوف الساكنة وهيئات المجتمع المدني بالمنطقة، التي سارعت إلى التنديد بغياب أدنى شروط السلامة الطرقية على طول المسار المخصص للحافلات بهذا الشارع الحيوي؛ إذ سجل المتتبعون غياباً تاماً لعلامات التشوير الطرقي وإهمال السلطات المختصة لإحداث ممرات آمنة للراجلين عند محطات الإنزال والإركاب، وهو ما يجعل حياة المواطنين، وخاصة التلاميذ، في خطر دائم ومواجهة مباشرة مع الموت وسط حركة سير دؤوبة تربط بين باب دكالة وطريق الصويرة.

وفي سياق متصل، حملت فعاليات مدنية المسؤولية المباشرة للمجلس الجماعي لمدينة مراكش والشركة الجديدة المفوض لها تدبير قطاع النقل الحضري، معتبرة أن السماح بتشغيل هذا الطريق دون استكمال التجهيزات اللوجستية وتأمين المحطات بالتشوير اللازم يعد تقصيراً فادحاً.

ويأتي هذا الحادث ليعيد إلى الواجهة التساؤلات حول مدى التزام الجهات الوصية بدفاتر التحملات، وحول استعجالية التدخل لتهيئة هذا الممر الطرقي الذي بات يوصف بـ “ممر الموت”، لتفادي تكرار مثل هذه المآسي التي تدفع ضريبتها الأسر المراكشية من سلامة أبنائها.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.