فيدرالية ناشري الصحف تقصف وزارة التواصل وتدق ناقوس الخطر بعد إغلاق الأبواب في وجه رئيسها

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

في خطوة تصعيدية تعكس حجم الاحتقان غير المسبوق الذي يعيشه قطاع الإعلام ببلادنا، خرجت الفيدرالية المغربية لناشري الصحف ببيان ناري يحمل في طياته الكثير من الاستياء والقلق حول مستقبل المقاولات الصحفية بالجهات الصحراوية الثلاث.

البيان الذي صدر مساء اليوم من الدار البيضاء، جاء ليعلن عن تضامن الفيدرالية المطلق واللامشروط مع الاحتجاجات التي خاضتها هذه المقاولات أمام مقر وزارة التواصل بالرباط، مسجلاً باستنكار شديد إقدام الوزارة على منع رئيس الفيدرالية وعضو من مكتبها التنفيذي من دخول المقر للتضامن مع المحتجين، في غياب تام لأي مبادرة حكومية لفتح قنوات الحوار أو إيجاد حلول واقعية تلبي المطالب المشروعة.

وأعادت الفيدرالية التذكير في ذات البيان، بدورها التاريخي كأول من ساهم منذ ما يقارب عقدين من الزمن، بدعم من السلطات العمومية، في هيكلة وتأهيل الصحافة بالمنطقة الجنوبية وتنبيه الحكومات المتعاقبة إلى أهمية هذا الورش الحيوي.

إلا أن الصدمة الكبرى، حسب  البيان، تكمن في تراجع الحكومة الحالية ووزارة القطاع عن المكتسبات السابقة وعرقلتها لكل محاولات التأهيل الحقيقي، مما يهدد بنسف دور الصحافة الجهوية في وقت تحتاج فيه البلاد لتمتين جبهتها الداخلية ومواجهة السرديات المعادية للوحدة الترابية.

البيان لم يتردد في انتقاد العقلية الإقصائية التي تم التعامل بها مع المقاولات الصغرى والصحافة الجهوية الوطنية، والتي تجلت بشكل صارخ في إغلاق وزارة التواصل لأبوابها ومنع قيادة الفيدرالية من الدخول، فضلاً عن عدم الوفاء بالوعود الاقتصادية السابقة، مما يكرس منطق القضاء على التعددية.

وأمام هذا الوضع الحرج، وجهت الفيدرالية نداءً عاجلاً إلى السلطات العمومية لإنقاذ صحافة الجهات الجنوبية عبر حوار جدي ومسؤول، وبناء نموذج ملائم يضمن الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي لهذه المقاولات الناشئة، مؤكدة استعدادها الدائم للمساهمة في إنجاح الحلول الموضوعية التي تخدم المصلحة العامة وصورة الوطن.

الفيدرالية المغربية لناشري الصحف، منع رئيس الفيدرالية، الصحافة الجهوية، الجهات الصحراوية، وزارة التواصل، احتجاجات الرباط، المقاولات الصحفية، التعددية الإعلامية، الوحدة الترابية المغربية، الدعم العمومي للصحافة.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.