أحكام بطعم البراءة لشباب “جيل زد” في قضية الطريق السيار بالبيضاء
الملاحظ جورنال / البيضاء
أنهت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، فصول محاكمة مثيرة حبست الأنفاس لشهور، بصدور حكم يقضي بإطلاق سراح جل الشباب المعتقلين على خلفية ما عُرف إعلامياً باحتجاجات حراك “جيل زد”، والتي أدت إلى شلل تام في حركة السير بأحد المحاور الحيوية للمدينة أواخر شهر شتنبر الماضي، ليعود هؤلاء الشباب إلى عائلاتهم بعد فترة قضوا بها خلف القضبان.
وجاء قرار المحكمة المذكورة بعد إعادة تكييف ومناقشة التهم المنسوبة إلى المتابعين، حيث قضت في حقهم بسنة واحدة سجناً نافذاً، مع تكييف العقوبة باعتبار المدة المتبقية منها موقوفة التنفيذ، وهو الحكم الذي أتاح للمتهمين مغادرة أسوار السجن فوراً، بعد استنفاذهم للمدة النافذة المعنية منطوقاً بالحكم خلال فترة الاعتقال الاحتياطي والمحاكمة الابتدائية.
وكانت النيابة العامة قد تابعة المجموعة المنتمية لجيل “الشباب الرقمي” بصك اتهام ثقيل، تضمن جناية “عرقلة سير الناقلات بغرض تعطيل المرور ومضايقته”، وهي الأفعال المعاقب عليها بموجب مقتضيات الفصل 591 من القانون الجنائي المغربي، والتي تلت توقيفهم إثر موجة احتجاجات فجائية وغير مألوفة قادها يافعون وشباب في شوارع العاصمة الاقتصادية والطرق المؤدية إليها، قبل أن تطوى هذه الصفحة قضائياً وسط ارتياح عائلات المتابعين.