حوادث السير داخل المدن تحصد 42 وفاة وتخلف آلاف الجرحى في أسبوع واحد.. والسلامة الطرقية مسؤولية جماعية

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

تواصل حوادث السير داخل المناطق الحضرية بالمغرب تسجيل حصيلة مقلقة، حيث بلغت خلال الفترة الممتدة من 22 إلى 28 يونيو الجاري ما مجموعه 42 حالة وفاة، إلى جانب 2990 إصابة بجروح متفاوتة الخطورة، من بينها 131 إصابة خطيرة، وذلك في 2184 حادثة سير.
وتعكس هذه الأرقام، الواردة في معطيات رسمية للمديرية العامة للأمن الوطني، حجم التحديات المرتبطة بالسلامة الطرقية داخل المجال الحضري، في ظل استمرار بعض السلوكيات غير المنضبطة في السياقة واستعمال الطريق.
وحسب المصدر ذاته، فإن الأسباب الرئيسية المؤدية إلى وقوع هذه الحوادث تتصدرها قلة انتباه السائقين، وعدم احترام حق الأسبقية، والسرعة المفرطة، إضافة إلى عدم انتباه الراجلين، وعدم ترك مسافة الأمان، وضعف التحكم في المركبات.
كما تشمل العوامل المساهمة في هذه الحوادث تغيير الاتجاه دون استعمال الإشارة، والسير في الاتجاه الممنوع أو في يسار الطريق، وعدم احترام إشارات “قف” والإشارات الضوئية الحمراء، فضلاً عن السياقة في ظروف غير ملائمة والتجاوزات الخطيرة.
وعلى مستوى المراقبة والزجر، سجلت مصالح الأمن خلال الفترة نفسها 52 ألفاً و464 مخالفة مرورية، وأنجزت 8411 محضراً تمت إحالتها على الجهات المختصة، إضافة إلى استخلاص 44 ألفاً و53 غرامة صلحية.
وبلغ إجمالي المداخيل المحصلة حوالي 9 ملايين و526 ألفاً و500 درهم، في حين تم وضع 5636 مركبة بالمحجز البلدي، وسحب 8411 وثيقة، وتوقيف 619 مركبة.
وتعيد هذه الحصيلة تسليط الضوء على أهمية تعزيز ثقافة احترام قانون السير، وترسيخ الوعي المروري لدى السائقين والراجلين على حد سواء، باعتبار أن السلامة الطرقية مسؤولية جماعية تتطلب التزاماً دائماً لتفادي خسائر بشرية متزايدة.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.