في هزة تنظيمية جديدة داخل حزب “الحمامة” منسق آسفي يعلن استقالته ويكشف أسباب قراره

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

تشهد الهياكل التنظيمية لحزب التجمع الوطني للأحرار استمرار حالة من الارتباك الداخلي، بعد إعلان المنسق المحلي للحزب بمدينة آسفي تقديم استقالته من مهامه، في خطوة أعادت إلى الواجهة النقاش حول طبيعة التدبير التنظيمي داخل الحزب، ومدى استجابة القيادة المركزية لانتظارات مناضليه بالأقاليم.

وأكد المستقيل، في توضيحات عممها على عدد من المناضلين، أن قراره جاء بعد فترة من التفكير، معتبراً أن الأجواء التنظيمية الحالية لم تعد تساعد على مواصلة العمل الحزبي بالفعالية المطلوبة، ومشيراً إلى ما وصفه بـ”التهميش” وغياب التواصل والإنصات لمطالب الأطر والمناضلين المحليين.

وتأتي هذه الاستقالة في سياق يعرف فيه الحزب، خلال الأشهر الأخيرة، تسجيل عدد من الانسحابات والاستقالات في بعض التنظيمات المحلية والإقليمية، وسط تباين في المواقف بشأن أسبابها، بين من يعزوها إلى خلافات تنظيمية داخلية، ومن يربطها بالاستعدادات المبكرة للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

ويرى متابعون للشأن الحزبي أن مثل هذه التطورات قد تفرض على قيادة الحزب مراجعة آليات التواصل الداخلي وتعزيز الحوار مع مختلف الهياكل التنظيمية، حفاظاً على تماسك الصف الداخلي، خاصة مع اقتراب محطات سياسية وانتخابية مهمة.

وفي المقابل، لم يصدر إلى حدود الساعة أي تعليق رسمي من القيادة الوطنية لحزب التجمع الوطني للأحرار بشأن هذه الاستقالة أو الاتهامات الموجهة إليها، ما يترك الباب مفتوحاً أمام مختلف التأويلات في انتظار توضيح رسمي للموقف.

وتسلط هذه التطورات الضوء على التحديات التنظيمية التي تواجه الأحزاب السياسية في تدبير خلافاتها الداخلية، بما يضمن استمرارية العمل الحزبي وتعزيز الثقة بين القيادة والقواعد.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.