تكاد المحكمة الإبتدائية بمدينة تاوريرت تشكل إستثناءا مقارنة مع باقي المحاكم بالإقليم حيث لازالت تعيش على الوثيرة التقليدية نتيجة عدم مكننة آلياتها على مستوى واسائط التواصل مع أصحاب القضايا،خاصة أثناء معالجة القضايا وإصدار الأحكام تسامت لغة الإشارة ما ينتج عنه الحيرة لدى المتقاضين في نوعية الأحكام الصادرة،ومن ثم بات من الضروري تجهيز قاعة الأحكام بمكبرات الصوت تيسر للمتقاضين التعرف على الأحكام الصادرة في حقهم أو في حق غيرهم ،وذلك ليس بمستحيل في ظل ميزانية التجهيز الخاصة بمثل هذه المحاكم.