محكمة الاستئناف بالرباط توزع 40 سنة حبسا على مغتصبي “طفلة تيفلت”

القائمة البريدية

إشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد الموقع .

وزعت محكمة الاستئناف بالرباط 40 سنة سجنا على الأشخاص الثلاثة الذين تناوبوا على اغتصاب الطفلة “سناء”، من دوار الغزاونة، ضواحي تيفلت، لم يتجاوز سنها 11 عاما، نتج عنه حمل.

وقضت المحكمة بالسجن بعشر سنوات في حق كل متهمين اثنين، وعشرين سنة في حق المتهم الثالث مع رفع مبلغ التعويض إلى أربعين ألف درهم يؤديها المتهمان الأولان، و60 ألف درهم للمتهم الثالث.

وعرفت جلسة الاستئناف التي انطلقت عند منتصف أمس الخميس ولم تنته حتى الساعة الأولى من اليوم الجمعة مع توقف فقط لساعتين عند موعد الإفطار. (عرفت) حضور عدد من الجمعيات الحقوقية والمدنية ووسائل الإعلام التي تتابع أطوار هذه القضية.

وكان الحكم الصادر عن غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالرباط القاضي بسنتين حبسا في حق ثلاثة أشخاص (25 و32 و37 عاما)  أثار موجة استياء واسعة رغم أن الخبرة الجينية أثبتت أن واحدا من المغتصبين هو أب طفلها (سنة وأربعة أشهر) بنسبة 99 في المائة.

في المقابل شدد المحامي محمد الصباري على أن “الملف فيه معارك أخرى، على رأسها معركة إثبات نسب الطفل الذي نتج عن هذا الاغتصاب”.

وفي سياق متصل، قررت المحكمة فتح تحقيق مع طفلة شاهدة، ويتعلق الأمر بقريبة أحد المتهمين التي قالت الضحية إنها كانت حاضرة أثناء تعرضها للاغتصاب.

وفي هذا الإطار قال مولاي سعيد العلوي، محامي الضحية، إنه تقرر فتح ملف تحقيق في حق الشاهدة، “التي عوض أن تكون صديقة وشريكة للضحية في اللعب هي طرف أصيل في ارتكاب الجرائم”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *