بالأرقام والمؤشرات… أكاديمية مراكش–آسفي تستعرض حصيلة السنة وبرنامج العمل التربوي
قدّم عبد اللطيف شوقي، مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش–آسفي، عرضًا مفصلًا لحصيلة منجزات الأكاديمية برسم السنة الجارية، مستعرضًا بالأرقام والمؤشرات أهم ما تحقق في مختلف المجالات التربوية، إلى جانب ملامح برنامج العمل المستقبلي.
وجاء ذلك خلال ندوة صحفية انعقدت، عصر اليوم الثلاثاء 16 دجنبر الجاري، بمقر الأكاديمية، بحضور عدد من ممثلي وسائل الإعلام الوطنية والجهوية، حيث توقّف المسؤول الجهوي عند أبرز محطات الدخول المدرسي، ومستوى تنزيل خارطة الطريق الإصلاحية، إلى جانب المستجدات التي ميزت المنظومة التربوية على صعيد الجهة.
وسجّل مدير الأكاديمية، في هذا السياق، تراجعًا ملحوظًا في نسب الهدر المدرسي بمختلف الأسلاك التعليمية، مشيدًا بالجهود المبذولة في مجال تعميم التعليم الأولي، لما له من أثر إيجابي في تعزيز تكافؤ الفرص وتحسين التعلمات الأساسية.
وفي ما يتعلق بالبنية التحتية، أعلن شوقي أن الأكاديمية برمجت تشييد نحو 100 مؤسسة تعليمية جديدة خلال السنة المقبلة، استجابة للطلب المتزايد على التمدرس، وتحسين ظروف الاستقبال بالمؤسسات التعليمية، خصوصًا بالمناطق القروية وشبه الحضرية.
كما أبرز الارتفاع المسجّل في عدد المستفيدين من خدمات الدعم الاجتماعي، من مطاعم مدرسية وداخليات ونقل مدرسي، باعتبارها رافعة أساسية لمحاربة الهدر المدرسي وتشجيع التمدرس، خاصة في صفوف الفئات الهشة.
وتوقف المسؤول الجهوي عند أهمية مراكز “الفرصة الثانية”، مشيرًا إلى تزايد عددها بالنظر إلى دورها الحيوي في مواكبة التلاميذ المنقطعين عن الدراسة، وإعادة إدماجهم في المسار التعليمي أو التكويني.
وفي جانب الشراكات، كشف شوقي عن توقيع أول اتفاقية تعاون من نوعها بين الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش–آسفي ونظيرتها بجهة فاس–مكناس، في خطوة تروم تبادل الخبرات وتقاسم التجارب الناجحة.
كما تطرق إلى أشغال المجلس الإداري للأكاديمية، الذي ترأسه وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، يوم أمس الاثنين، وإلى الزيارة الميدانية التي قام بها الوزير إلى إقليم الحوز، حيث وقف على وضعية عدد من المؤسسات التعليمية.
ونوّه مدير الأكاديمية، في ختام عرضه، بالجهود التي يبذلها مختلف الفاعلين في قطاع التربية والتكوين، من أطر إدارية وتربوية، وشركاء، وجمعيات آباء وأمهات التلاميذ، إلى جانب السلطات المحلية والمنتخبين.
واختُتمت الندوة الصحفية، التي حضرها المديرون الإقليميون للأقاليم التابعة للجهة، بقراءة سورة الفاتحة ترحّمًا على أرواح ضحايا فيضانات مدينة آسفي.