أكادير: مجهودات ذاتية لتجار “سوق الاحد” وتجاهل “تنظيمي” يثير الجدل
بينما تعيش مدينة أكادير على إيقاع العرس الإفريقي “كان 2025″، وجد تجار ومهنيو “سوق الأحد” أنفسهم في مواجهة مباشرة مع تدفقات الزوار والمشجعين، معتمدين على إمكانياتهم الخاصة لتزيين الفضاء واستقبال الوفود الأجنبية، في ظل ما وصفوه بـ”الغياب الصادم” للجنة التنظيمية المحلية.
ففي الوقت الذي بادر فيه الفاعلون المدنيون والجمعويون تحت لواء “منتدى رؤية” إلى تهيئة السوق ورفع الأعلام الوطنية لتعزيز صورة المدينة، أعرب هؤلاء في بيان استنكاري عن استغرابهم من انعدام الدعم أو التواصل من طرف رئيس اللجنة المحلية، إسماعيل الزيتوني، متسائلين عن مصير الميزانية المرصودة لمواكبة الفضاءات الحيوية.
هذا التباين في المشهد، قابله تحرك إعلامي موازٍ قاده صحفيون محليون، من بينهم محمد الأشعري، عبر تنظيم جولة استكشافية لوفد إعلامي مصري ضم 20 صحفياً، جابوا خلالها معالم المدينة واطلعوا على سحر سوق الأحد، في خطوة تطوعية نجحت في سد الفراغ التواصلي الرسمي، وأكدت أن إنجاح التظاهرات القارية يظل مسؤولية مشتركة تتطلب الاعتراف بمجهودات كل الأطراف الميدانية.