رئيس الحكومة يستقبل الوزير الأول السنغالي في إطار تعزيز علاقات التعاون المشترك

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

حل الوزير الأول السنغالي، عثمان سونكو، صباح يوم الاثنين 26 يناير في العاصمة المغربية الرباط، في زيارة رسمية تتزامن مع انعقاد الدورة الخامسة عشرة للجنة العليا المشتركة المغربية–السنغالية. واستقبل رئيس الحكومة المغربية، عزيز أخنوش، ضيفه السنغالي بمطار الرباط-سلا، بحضور عدد من المسؤولين المغاربة.


ويضم الوفد السنغالي المرافق لسونكو وزراء في قطاعات الخارجية، التعليم العالي والبحث والابتكار، الصناعة والتجارة، الاقتصاد والتخطيط، بالإضافة إلى وزير الفلاحة والثروة الحيوانية والسيادة الغذائية، ما يعكس أهمية الزيارة على صعيد تعزيز التعاون بين البلدين.
تأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز العلاقات التاريخية المتينة بين الرباط وداكار، وترسخ شراكة استراتيجية تشمل مجموعة من القطاعات الحيوية، من الاقتصاد والمالية والتعليم العالي والصحة، وصولاً إلى الدفاع والأمن والفلاحة والطاقة والمعادن والصيد البحري والعدل.


ويشكل ترأس الوزير الأول السنغالي أشغال الدورة الخامسة عشرة للجنة العليا المشتركة فرصة لتقييم نتائج التعاون الثنائي واستشراف آفاقه المستقبلية، مع التركيز على تطوير التكامل الاقتصادي وتبادل الخبرات في مختلف المجالات الحيوية.
وافتتحت الزيارة بوقفة رمزية عند ضريح محمد الخامس، تعبيراً عن الروابط التاريخية والإنسانية بين البلدين، وما يطبعها من احترام متبادل وتعاون مستمر.
ووفق معطيات رسمية، شهدت المبادلات التجارية بين المغرب والسنغال نموًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، حيث ارتفعت الصادرات السنغالية نحو المغرب بنسبة 26.2٪ في عام 2024، لتصل إلى 24.7 مليار فرنك سيفا، شملت منتجات بحرية وزراعية مثل معلبات التونة والسردين وعجينة الفول السوداني والمانغو. وفي المقابل، ارتفعت واردات السنغال من المغرب إلى 147 مليار فرنك سيفا، مسجلة زيادة بنسبة 19.2٪ مقارنة بعام 2023، ما يعكس ديناميكية متنامية في العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

ومن المتوقع أن تُختتم الزيارة بإعلان مشترك وتوقيع مجموعة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، تعكس إرادة المغرب والسنغال في تعزيز الشراكة الاستراتيجية، وترسيخ نموذج تعاون جنوب–جنوب يقوم على التضامن والتنمية المشتركة وتبادل الخبرات.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.