الرباط وداكار.. “صفعة” استراتيجية لخصوم الوحدة الترابية للمملكة المغربية

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

في خطوة دبلوماسية بارزة، أثبتت الدورة الـ15 للجنة العليا المشتركة بين المغرب والسنغال، التي انعقدت مؤخرًا بالرباط برئاسة رئيس الحكومة المغربية السيد عزيز أخنوش ونظيره السنغالي السيد عثمان سونكو، أن العلاقات بين البلدين تتجاوز أي محاولات للتشويش أو التأثير الخارجي على استقرارها.
وجاءت زيارة الوفد السنغالي الرفيع المستوى لتؤكد عمق الشراكة الاستراتيجية بين الرباط وداكار، من خلال توقيع 17 اتفاقية تعاون في مجالات حيوية تشمل الموانئ، الفلاحة، الصناعة، الطاقة، والتعليم العالي، إلى جانب برنامج تنفيذي للفترة 2026–2028 يرسخ أسس التنمية المشتركة ويعزز من المصالح المتبادلة.
وقد حاول بعض الأطراف استغلال أحداث رياضية سابقة لإحداث فتنة أو تقويض روابط الثقة بين المغرب والسنغال، لكن يقظة القيادة المغربية والوعي الشعبي حالا دون نجاح هذه المحاولات. الاستقبال الرسمي للوزير الأول السنغالي عثمان سونكو على شرف جلالة الملك محمد السادس، ومأدبة الغداء التي أقيمت بهذه المناسبة، رسخت رسالة واضحة للداخل والخارج: المغرب وشركاؤه ملتزمون بمصالح استراتيجية بعيدة عن أي مناورة خبيثة.
هذه الاتفاقيات تؤكد أن المغرب يواصل تعزيز موقعه كركيزة استقرار في غرب إفريقيا، وأن الوحدة الترابية للمملكة لا يمكن أن تكون هدفًا للابتزاز أو التأثير الخارجي، وأن شراكاته الدولية، وفي مقدمتها الشراكة مع السنغال، تمثل حماية حقيقية لمصالح البلاد الاستراتيجية.
واختتمت أشغال الدورة بتأكيد الطرفين على توافق الرؤى والسياسات، ما يشكل “صفعة” استراتيجية لكل من راهن على الإخلال بالعلاقات الثنائية، ويعكس قوة التحالفات المغربية–الأفريقية، التي تقوم على الثقة، الاحترام، والمصلحة المشتركة للشعوب.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.