طريق العزلة بكعدة بني ريس.. معاناة يومية لسكان يطالبون بفتح تحقيق في أشغال الإنجاز
تعيش ساكنة كعدة بني ريس التابعة لجماعة سيدي علي بلقاسم بإقليم تاوريرت، على وقع معاناة متواصلة بسبب الوضعية المتدهورة للطريق بالمنطقة، والتي تتحول مع كل تساقطات مطرية إلى مسلك شبه مقطوع يعزل السكان عن محيطهم ويضاعف من معاناتهم اليومية.
وأكد عدد من المتضررين أن هذه الطريق لا يمكن اعتبارها أرضاً محروثة كما يعتقد البعض، بل هي محور طرقي حيوي تستعمله الساكنة بشكل يومي للتنقل نحو الأسواق الأسبوعية، والمؤسسات التعليمية، والمراكز الصحية، إضافة إلى قضاء مختلف الأغراض الإدارية والمعيشية.
وأضافت مصادر محلية أن الوضع يزداد سوءاً خلال فصل الأمطار، حيث تصبح الطريق مليئة بالأوحال والحفر، ما يؤدي إلى صعوبة كبيرة في حركة العربات والدراجات وحتى الراجلين، الأمر الذي ينعكس بشكل مباشر على الحياة الاقتصادية والاجتماعية للمنطقة، ويؤدي أحياناً إلى شبه عزلة للسكان.
وطالبت الساكنة الجهات المسؤولة بإقليم تاوريرت بالتدخل العاجل لإعادة تأهيل هذا المقطع الطرقي وفك العزلة عن الدواوير المجاورة، مع فتح تحقيق بخصوص أشغال الإنجاز السابقة، بعدما تم تسجيل ملاحظات حول استعمال “التراب الأحمر” بدل مادة “التوفنة” المعروفة بصلابتها وقدرتها على تحمل الظروف المناخية، بحسب تعبير عدد من المواطنين.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن تحسين البنية التحتية الطرقية بالمناطق القروية لم يعد خياراً ثانوياً، بل ضرورة ملحة لضمان تنقل آمن وكريم للساكنة، خاصة بالمناطق التي تعاني الهشاشة والعزلة خلال الفترات الممطرة.
