قضية عين عودة … خبرة جينية ثانية تكشف المستور

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

عرف ملف “زنا المحارم” الذي هزّ منطقة عين عودة تطوراً لافتاً، بعد أن أسفرت نتائج خبرة جينية ثانية عن معطيات جديدة غيّرت مسار القضية.

فقد أظهرت التحاليل المخبرية الأخيرة أن الطفلتين المتبقيتين، البالغتين من العمر 10 و11 سنة، تعودان في نسبهما إلى مشتبه فيه ثانٍ كان موضوع شبهة منذ بداية التحقيقات، وذلك بعد أن تأكد في وقت سابق أن أربعة أطفال آخرين (ثلاث فتيات وذكر) وُلدوا من صلب جدهم.

وبحسب مصدر مطلع، فإن المشتبه فيه الجديد لم يعترض على النتائج العلمية، بل أبدى استعداده للاعتراف رسمياً بنسب الطفلتين إليه، والعمل على تسوية وضعيتهما القانونية، وهي خطوة اعتُبرت أساسية لضمان حقوق الضحايا الصغار.

وتتابع السلطات المختصة المسار القضائي عن كثب، في سعيها لمحاسبة جميع المتورطين وإنصاف الأطفال الذين وجدوا أنفسهم ضحايا واحدة من أبشع القضايا التي أثارت صدمة واسعة لدى الرأي العام الوطني.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.