شبهة خيانة زوجية تقود رجل أمن إلى التحقيق بضواحي فاس
اهتزت منطقة عين الشقف، الواقعة بضواحي مدينة فاس، على وقع واقعة غير مألوفة وضعت أحد رجال الأمن في قلب مسار قضائي حساس، بعد الاشتباه في تورطه في قضية ذات طابع أسري وأخلاقي، انتهت بإخضاعه لتدابير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة.
وتعود تفاصيل القضية إلى شكوك راودت زوجاً حول تصرفات زوجته، ما دفعه إلى إشعار عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي بنسودة، مؤكداً وجود شخص داخل منزله في غيابه، في وضعية اعتبرها مساساً بحرمة البيت ومخالفة للقانون.
وبعد تلقي الإشعار، تحركت دورية تابعة للدرك الملكي إلى المكان، حيث جرى التدخل وفق المساطر القانونية المعمول بها، وأسفر ذلك عن ضبط شخص داخل المنزل رفقة الزوجة. وخلال عملية التحقق من الهوية، تبين أن المعني بالأمر موظف شرطة يشتغل بولاية أمن مكناس، الأمر الذي أضفى على القضية بعداً إضافياً واستدعى تعاملاً خاصاً مع الملف.
وأمام المعطيات الأولية التي رافقت عملية الضبط، قررت النيابة العامة فتح تحقيق معمق للكشف عن ظروف وملابسات الواقعة، مع إخضاع الطرفين المعنيين لتدابير الحراسة النظرية، في انتظار استكمال البحث واتخاذ المتعين قانوناً بناءً على نتائج التحقيق.
وتسلط هذه القضية الضوء على مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، الذي يظل سارياً على الجميع دون استثناء، كما تؤكد أن تطبيق القانون لا يفرق بين المواطنين، مهما كانت صفاتهم أو مواقعهم المهنية، في إطار احترام تام للمساطر القضائية وضمان قرينة البراءة إلى حين صدور أحكام نهائية.