Barak MX يعزز الجدار الجوي المغربي: خطوة استراتيجية نحو دفاع متعدد الطبقات

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

واصل المغرب تعزيز قدراته الدفاعية الجوية بخطوة نوعية تمثلت في اعتماد نظام Barak MX، أحد أحدث أنظمة الدفاع الجوي متعددة الطبقات في العالم، في إطار رؤية شاملة لمواكبة التحولات المتسارعة في طبيعة التهديدات الإقليمية والدولية، وضمان حماية فعّالة للمجال الجوي الوطني.
يمثل نظام Barak MX إضافة متقدمة لمنظومة الدفاع الجوي المغربي، حيث صمّم من قبل شركة Israel Aerospace Industries ليعالج مختلف التهديدات الحديثة، بما يشمل الطائرات المقاتلة، والطائرات المسيّرة، والصواريخ الجوالة، إلى جانب الصواريخ الباليستية قصيرة ومتوسطة المدى. ويعتمد النظام على مبدأ الدفاع الطبقي، مما يتيح التعامل مع أي تهديد في الوقت الحقيقي وبأعلى مستويات الدقة.
تتميز هذه المنظومة بمرونة فائقة، ناتجة عن تكامل منصات الإطلاق العمودية مع رادارات ثلاثية الأبعاد عالية الدقة ونظام قيادة وتحكم ذكي، قادر على تحديد أولويات الأهداف واتخاذ قرارات الاشتباك بسرعة مذهلة. كما يتيح هذا التكامل اعتراض هجمات معقدة ومشبعة، حيث يمكن لنظام Barak MX التعامل مع عدة أهداف في آن واحد بكفاءة عالية.
يعكس اختيار المغرب لهذا النظام رؤية واضحة لاستراتيجية دفاعية حديثة، تركز على تحديث المعدات العسكرية وحماية المنشآت الحيوية والبنية التحتية الاستراتيجية. ويتيح النظام للقوات المسلحة الملكية تنفيذ دفاع وقائي واستباقي، بما ينسجم مع العقيدة الدفاعية المغربية القائمة على الجاهزية والقدرة على التصدي لأي تهديد محتمل.
على الصعيد الإقليمي، يُعتبر Barak MX نموذجًا متوازنًا بين الفعالية والتكلفة، مقارنة بالأنظمة بعيدة المدى المعقدة، ما يجعل المغرب ضمن الدول القليلة التي تستثمر في حلول دفاع جوي متقدمة ومرنة. ويعكس اعتماد هذا النظام قدرة المملكة على التكيف مع التهديدات الحديثة، ومواكبة التطور العالمي في مجال الدفاع متعدد الطبقات.
مع دخول Barak MX الخدمة، يصبح المغرب مجهزًا بمنظومة دفاعية ذكية، تجمع بين المرونة، الفعالية، والقدرة على الردع، وهو ما يعزز موقعه كدولة رائدة في الدفاع الجوي الذكي، ويؤكد التزامه بحماية أجوائه وموارده الحيوية من أي تهديد محتمل.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.