مأساة مرورية صباحية بمراكش تنهي حياة زوجين شابين وتخلّف حزنًا عميقًا
استفاقت مدينة مراكش، صباح اليوم، على وقع حادثة سير مؤلمة خلّفت صدمة واسعة في أوساط المواطنين، بعدما تسببت في وفاة زوجين في مقتبل العمر، في مشهد إنساني مؤثر أعاد تسليط الضوء على مخاطر الطريق وثمن لحظة واحدة من الحوادث المرورية.
ووفق معطيات أولية، فقد تعرّضت دراجة نارية كان على متنها زوجان لحادث خطير على مقربة من منطقة دار الحليب، بعدما اصطدمت بها شاحنة أثناء السير.
الحادث أسفر عن وفاة الزوج في مكان الواقعة، فيما جرى نقل زوجته، التي كانت في وضعية حمل، إلى المستشفى الجامعي في حالة حرجة، قبل أن تُعلن وفاتها لاحقًا متأثرة بمضاعفات خطيرة.
الحادثة خلّفت حزنًا بالغًا بين من عاينوا الواقعة، كما خيّمت أجواء من الأسى على محيط الضحيتين، خاصة وأنهما كانا في بداية مسار حياتهما، قبل أن تنتهي قصتهما بشكل مأساوي وغير متوقع.
وفور إشعارها، انتقلت المصالح الأمنية والوقاية المدنية إلى عين المكان، حيث تم تأمين موقع الحادث وفتح تحقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل الوقوف على جميع الملابسات وتحديد المسؤوليات القانونية.
وتعيد هذه الفاجعة المؤلمة طرح سؤال السلامة الطرقية بإلحاح، وضرورة تعزيز ثقافة الحيطة والحذر، واحترام قانون السير من طرف جميع مستعملي الطريق، تفاديًا لمآسٍ مشابهة تحصد الأرواح دون إنذار.