عرس نضالي بقلب الحوز يجدد دماء حزب “الإستقلال” بجهة مراكش آسفي
في مشهد يعكس حيوية العمل الميداني والالتزام بالتواصل المباشر، تحولت جماعة تمازوزت بإقليم الحوز، وتحديداً منزل النائب البرلماني الأستاذ محمد ادموسى، إلى ملتقى سياسي وازن احتضن اللقاء الجهوي الموسع لمنتخبات ومنتخبي حزب الاستقلال بجهة مراكش-أسفي.
اللقاء الذي جاء بتكليف من الأمين العام الدكتور نزار بركة، الذي غاب اضطراراً لمشاركة في مراسم جنازة الراحل علي الفاسي الفهري، ليتولى رئاسة الأشغال كل من عبد الجبار الراشدي رئيس المجلس الوطني وكاتب الدولة المكلف بالإدماج الاجتماعي، وعبد الصمد قيوح وزير النقل واللوجستيك، وبحضور لافت للمفتش العام للحزب مصطفى حنين ولفيف من البرلمانيين والمفتشين والكتاب الإقليميين.
وقد استُهل اللقاء بكلمة ترحيبية جامعة للأستاذ محمد ادموسى، الذي أكد فيها على الأهمية الاستراتيجية لهذه المرحلة في مسار الحزب، مشدداً على ضرورة رص الصفوف ومواكبة الأوراش التنموية الكبرى بروح من المسؤولية والالتزام.
القاء استمر بعرض توجيهي مركز لعبد الجبار الراشدي فتح آفاق النقاش أمام المنتخبين الذين استعرضوا بشفافية مطلقة أولويات جماعاتهم الترابية.
هذا التجمع جسد محطة تنظيمية فارقة لقياس نبض القواعد وتقييم حصيلة العمل الجماعي في ظل تحديات التدبير الترابي الراهنة، متميزاً بنقاشات صريحة لامست عمق الإكراهات التي تواجهها الجماعات المحلية بالجهة، مع استشراف آفاق تنموية واعدة ترتكز على نجاعة الأداء وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، في إطار دينامية وطنية شاملة يعتزم الحزب تعميمها على كافة الجهات لترسيخ ثقافة القرب وتوحيد الرؤى السياسية والميدانية، ليبقى “لقاء تمازوزت” رسالة قوية تؤكد تماسك البيت الاستقلالي وقدرته على التعبئة لمواكبة الأوراش التنموية الكبرى التي تشهدها المملكة بفعالية ومسؤولية نضالية عالية.
.