“قيوح” و ‘الراشدي” يضعان خارطة طريق لتمكين منتخبي “الميزان” بجهة مراكش-أسفي
لم يقف اللقاء الجهوي لمنتخبي حزب الاستقلال بجماعة “تمازوزت”، مساء اليوم الأحد، عند حدود التشخيص التنظيمي، بل تحول إلى منصة تفاعلية مباشرة عقب العرض التوجيهي الذي قدمه “عبد الجبار الراشدي” ، حيث فُتح باب المداخلات أمام رؤساء الجماعات ومنتخبي الجهة الذين استعرضوا بوضوح ومسؤولية خارطة الاحتياجات الملحة للمجالات الترابية التي يدبرونها.
وتركزت مجمل التدخلات على “الثالوث الحيوي” المتمثل في تأهيل البنية التحتية المتهالكة ببعض المناطق الجبلية والقروية، وتجويد الخدمات الصحية المتعثرة، فضلاً عن معالجة نقائص القطاع التعليمي، وهي المطالب التي عكست نبض الساكنة المحلية وتطلعاتها المشروعة.
وفي تفاعل ميداني لافت مع سؤال وجهه المنتخبون لوزير النقل واللوجستيك “عبد الصمد قيوح” بخصوص الوضعية المزرية لمدار اجتياز امتحانات السياقة بمراكش بجماعة أولاد حسون، أبان الوزير عن إرادة سياسية حازمة بتعهده العلني بالاستعداد الفوري للتوقيع على اتفاقية شراكة لإحداث حلبة متطورة وعصرية بمواصفات تقنية حديثة، معلقاً تنفيذ هذا المشروع الاستراتيجي على شرط وحيد يتمثل في نجاعة المنتخبين في توفير الوعاء العقاري المناسب، مما يضع الكرة في مرمى التدبير المحلي لتحويل هذا الالتزام الحكومي إلى واقع ملموس ينهي معاناة المرتفقين بمراكش ويؤكد قدرة الحزب على ربط الوعود بالنتائج الميدانية.