احتقان في ميناء بليونش.. بحارة التونة يستنكرون تعثر إجراءات التسويق ويدقون ناقوس الخطر
تعيش موانئ الصيد بمنطقة بليونش، التابعة لعمالة المضيق-الفنيدق، حالة من الاحتقان في صفوف مهنيي الصيد البحري، بعد شكاوى متزايدة من استمرار تعثر الإجراءات الإدارية المرتبطة بتسويق مصطادات سمك التونة، وهو ما تسبب في احتجاز كميات من الأسماك داخل الميناء، وسط مخاوف من تعرضها للتلف وتكبيد البحارة خسائر مالية جسيمة.
وأكد عدد من البحارة والمهنيين أن التعقيدات الإدارية وبطء مساطر المراقبة واستكمال الوثائق اللازمة لتسويق المنتوج البحري أصبحت تؤثر بشكل مباشر على نشاطهم اليومي، خاصة في ظل محدودية مدة الحفاظ على جودة الأسماك، وهو ما يهدد مردودية الموسم ويزيد من معاناة العاملين في القطاع.
وأوضح المتضررون أن استمرار هذا الوضع ينعكس سلباً على مختلف حلقات سلسلة الصيد البحري، من البحارة إلى التجار والمستهلكين، مطالبين بإيجاد حلول عملية تضمن انسيابية عمليات المراقبة والتسويق دون الإخلال بالقوانين المنظمة للقطاع.
ودعا ممثلو المهنيين وزارة الفلاحة والصيد البحري، إلى جانب السلطات المختصة، إلى التدخل العاجل لرفع العراقيل الإدارية وتسريع معالجة الملفات المرتبطة بمصطادات التونة، مع اعتماد آليات أكثر مرونة توازن بين احترام الضوابط القانونية وحماية مصالح البحارة.
ويرى متابعون أن تحسين الحكامة داخل قطاع الصيد البحري يمر عبر تبسيط المساطر الإدارية ورقمنة الخدمات، بما يضمن الحفاظ على جودة المنتوج البحري، ودعم الاقتصاد المحلي، وتعزيز ثقة المهنيين في الإدارة، خاصة خلال المواسم التي تعرف ارتفاعاً في حجم المصطادات.