حملة توقيفات بتونس على خلفية احتجاجات تضامنية مع نشطاء «أسطول الصمود»
شهدت العاصمة التونسية تطورات ميدانية متسارعة أعقبت احتجاجات شعبية، حيث أسفرت تحركات أمنية عن توقيف 11 شخصاً على الأقل، وفقاً لتأكيدات محامين، فيما تحدثت «هيئة أسطول الصمود» عن اعتقال 13 شخصاً على خلفية مشاركتهم في مظاهرة حاشدة طالبت بالإفراج عن معتقلين على ذمة تنظيم الأسطول الرامي لكسر الحصار عن قطاع غزة.
وتركزت التحقيقات الأمنية مع الموقوفين، بحسب هيئة الدفاع، حول طبيعة الشعارات المرفوعة في الاحتجاجات التي نظمها مئات التونسيين السبت الماضي تضامناً مع أربعة نشطاء مسجونين منذ مارس 2025 بتهم تتعلق بغسل الأموال وإساءة استخدام التبرعات المخصصة للأسطول البحري.
وتأتي هذه الاعتقالات في ظل تصاعد التوتر حول ملف النشطاء الأربعة؛ وهم وائل نوار، غسان البوغديري، نبيل الشنوفي، وغسان الهنشيري، والذين جرى توقيفهم سابقاً قبيل إطلاق أسطول جديد ألغي لاحقاً، حيث يخوض بعضهم إضراباً عن الطعام احتجاجاً على ظروف احتجازهم وملاحقتهم القضائية.
وتعمقت أزمة «أسطول الصمود» منذ العام الماضي إثر تعرض سفنه الراسية بميناء “سيدي بوسعيد” لهجوم بطائرات مسيّرة، تزامناً مع اعتراض البحرية الإسرائيلية للأسطول واحتجاز نشطائه، وصولاً إلى هذه الاحتجاجات المحلية التي تطوي فصولاً جديدة من التجاذبات الميدانية والقضائية في تونس.