اضطراب أطلسي يقترب من المغرب.. أمطار مرتقبة ورياح قوية ابتداءً من الأحد
تتجه الحالة الجوية نحو تغييرات ملحوظة بالمغرب خلال الأيام المقبلة، مع اقتراب اضطراب جوي قادم من المحيط الأطلسي، من المرتقب أن يساهم في عودة التساقطات المطرية إلى عدد من مناطق المملكة، بالتزامن مع استمرار الاضطرابات الجوية التي يُنتظر أن تشمل غرب شبه الجزيرة الإيبيرية، خاصة البرتغال وإسبانيا.
وتشير المعطيات الجوية المتاحة إلى أن المنخفض الأطلسي المعروف باسم «برونا» يتمركز شمال أرخبيل الأزور، حيث يعمل على دفع كتل هوائية رطبة وجبهات باردة نحو غرب أوروبا، ما ينذر بفترة من عدم الاستقرار الجوي خلال الفترة الممتدة من 8 إلى 13 نونبر الجاري.
وفي البرتغال، تتوقع مصالح الأرصاد الجوية تسجيل تساقطات مطرية متواصلة، قد تكون قوية أحياناً ومصحوبة بعواصف رعدية، مع احتمال بلوغ مجموع الأمطار نحو 200 ملم ببعض المناطق الشمالية المرتفعة.
كما يُنتظر أن تعرف المناطق الساحلية هبات رياح قوية وارتفاعاً ملحوظاً في علو الأمواج، الأمر الذي يستدعي الحيطة والحذر.
أما في إسبانيا، فتشير التوقعات إلى أن مناطق غاليسيا وإكستريمادورا وغرب الأندلس وبعض المرتفعات الجبلية ستكون من بين المناطق الأكثر عرضة للأمطار الغزيرة، مع احتمال تسجيل تجمعات مائية وسيول محلية في المناطق المنخفضة والأودية.
وبالنسبة للمغرب، تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية حدوث تحول تدريجي في الحالة الجوية ابتداءً من بعد زوال يوم الأحد، نتيجة اقتراب اضطراب أطلسي مصحوب بجبهة باردة في الطبقات العليا من الغلاف الجوي.
ومن المنتظر أن تهم التساقطات المطرية في مرحلتها الأولى مناطق سوس والشمال الغربي ووسط المملكة، قبل أن تمتد لاحقاً إلى مناطق شمالية ومرتفعات الأطلس والجنوب الشرقي، مع تسجيل هبات رياح قوية نسبياً، خصوصاً بمنطقة طنجة وبعض مناطق الوسط.
كما يُرتقب أن تستمر الأجواء غير المستقرة خلال يوم الاثنين، مع احتمال نزول أمطار وزخات مطرية محلية، إلى جانب تراجع درجات الحرارة بعدد من مناطق المملكة.
وفي انتظار التحيينات الرسمية للنشرات الجوية، تبقى هذه التوقعات مرتبطة بتطور المنخفض الأطلسي ومسار الجبهات الهوائية المصاحبة له، خاصة أن المعطيات المتوفرة لا تؤكد تسجيل كميات الأمطار نفسها المرتقبة بالبرتغال وإسبانيا داخل التراب المغربي.
وتظل متابعة النشرات الإنذارية الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية ضرورية، خصوصاً بالنسبة لمستعملي الطرق وساكنة المناطق الجبلية والمنخفضة المعرضة لتجمع المياه.