سنة عن الواقعة- جماعة سيدي علي بلقاسم/عمالة تاوريرت..الدقيق المدعم عن شهر مايو2020 لا يزال مطلب نظر

القائمة البريدية

إشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد الموقع .

ظلت المبادرة الإجتماعية من لدن السلطات بعمالة تاوريرت الخاضعة للنفوذ الترابي لجهة وجدة أنجاد، ووقفت قبل سنة على مد أهالي الدواوير الخاضعة للنفوذ الترابي لجماعة سيدي علي بلقاسم {بالدقيق المدعم}، مثار اهتمام نفس الأهالي خصوصا بعد التطورات التي أعقبت توزيع حصة شهر مايو من السنة المنفرطة 2020، وانتهت إلى النظر القضائي بعد اعتراض الساكن بدوار أولاد عبد الله سيدي علي بلقاسم/تاوريرت {م- ب} مؤازر ببعض الأهالي الشباب، على الحصة الزهيدة لذات الشهر مايو 2020، وتضاءلت بعدد الأكياس المدعمة إلى أكثر من النصف عن الحصة التي اعتاد أهالي الدواوير الإستفادة من مخزونها المؤمن للحاجة من مادة {الدقيق} بنفس الدواوير، وتزامُن هذا الإسقاط في عدد الأكياس من الدقيق المدعم عن نفس الشهر، مع التشديد في تطبيق حالة الطوارئ الصحية والإجراءات الوقائية من الإصابة بفايروس كوفيد 19/كورونا، حيث يظل {الساكن “م- ب”} متابعا قضائيا في القضية بعد الدعوى القضائية التي يواجهُهُ في رفعها ممثل الساكنة بالجماعة بأفعال منسوبة منصوص عليها وعلى عقوبتها، بحسب المعلومات التي حازتها جريدة الملاحظ جورنال الإليكترونية عن المصدر بجماعة سيدي علي بلقاسم/عمالة تاوريرت، وتتبع إداريا إلى {قيادة الكعدة}، دائرة دبدو.

وأوردت نفس المعلومات عن نفس المصدر، أن أهالي الجماعة المكونة من دواوير (أولاد عبد الله، دوار لقوار، دوار اولاد عثمان، دوار أولاد الخدير، دوار القصيبة)، اعتادوا في إطار نفس المبادرة التحصل على إجمالي 180 كيسا من الدقيق المدعم المخصص لهذه الدواوير لتغطية الحاجة الشهرية، وتأمين الخصاصة من الدقيق بهذه الدواوير في إطار محاربة الفقر والهشاشة والعوز والإفتقار إلى الغذاء الذي يشكل الدقيق في تحضيره نسبا مهمة في تحضير المائدة بين هذه الفئات الرخوة بربوع الوطن، إذ وباعتبار المعلومات الواردة على جريدة الملاحظ جورنال من المصدر، أن حصة شهر مايو للسنة 2020، عرفت انهباطا حادا في عدد الأكياس وانحطاطا كبيرا في إجمالي الأكياس، حيث خفضت وخففت من 180 كيسا إلى 80 كيسا خلال ذات الشهر مايو 2020، الأمر الذي اعتبر من قبل الأهالي {تطفيفا} من المسئول الجماعي الذي حضر لتوزيع الدقيق، وتمت بمواجهته من قبل المتابع وشباب وشيب بسؤال وإن اختلفت صيغته يرمي بمضمون موحد حول هذا الإنهباط في عدد الأكياس، وبالتالي اعتباره خزاية، لا سيما وأن {الموزع/الممثل الجماعي للدواوير} قد استفز الساكنة باقتراح {تقاسم} أسرتين الكيس الواحد، الأمر الذي رفضه الأهالي تقول المعلومات عن المصدر، ولم يتقبلوه، بَلْهَ، اعتبروه ازدراءً بالمبادرة التي لا محالة قيمت الوضعية الهشة لساكنة هذه الدواوير قبل وأثناء الجائحة، خصوصا بعد توقيف التوزيع في ظرفية موسومة بالإستثنائية وضمن وضعية موبوءة بفايروس كوفيد 19/كورونا، من قبل الممثل الجماعي للدواوير بجماعة سيدي علي بلقاسم، تفيد نفس المعلومات عن المصدر، الذي أضاف قوله، بأن الإعتراض على الممثل الجماعي لنفس الدواوير هو ألح عليه في اللجوء إلى القضاء والمتابعة للمعترض (م- ب) بمنسوب يتعلق بـ (السب- الشتم- القذف- التقاط صور شخصية دون موافقة صاحبها) وأخرى لم يتبين رسم كتابتها على استدعاء المثول أمام الدائرة القضائية للمحكمة الإبتدائية بمركز القاضي المقيم بدبدو، جلسة 27 يناير 2021، تحتفظ الجريدة بنسخة منه.

هذا، وكان أهالي دواوير (أولاد عبد الله- لقوار- بني ريس) الممثلة بمجلس جماعة (سيدي علي بلقاسم) بالممثل الجماعي (ع- ز)، قد تقدموا إلى السلطات في 8 يونيو 2020، بعريضة مذيلة بالإمضاء في شأن ما قالت عنه العريضة (الأوضاع المزرية والتهميش والإقصاء الممنهج من طرف المستشار الجماعي لساكنة) ذات الدواوير، وتؤكد اتباع المستشار بين الدواوير أسلوب (فرق تسد)، وفي شأن توقيف التوزيع للدقيق المدعم من لدنه، دون ما يثبت ادعاءه أن الساكنة قد استغنت عن مدد المبادرة، وضمن ما تؤكد، بأن الدعوى القضائية التي رفعها ضد أبناء القبيلة، جاءت بمثابة رد فعل عن العريضة الإنتقادية  كما تقول العريضة التي تم توجيهها إلى المسئولين بالجهة والمحليين (والي جهة الشرق- عامل إقليم تاوريرت- قائد قيادة الكعدة)، وحيث لا تزال الترقبية سائدة بين الأهالي بنفس الدواوير لفتح هذه العريضة والنظر في ما جاء فيها من أفعال منسوبة إلى ممثلهم بالجماعة (ع- ز)، وخصوصا في واقعة الدقيق المدعم لشهر مايو 2020، وهي الدعوة الموجهة إلى عامل الإقليم تاوريرت، والتي كان حريا أن تجلي الإدعاءات المتبادلة بين الساكنة وممثلها، وترتيب الجزاء انضباطا مع ما تصل إليه الحقائق خدمة للصالح العام، الذي ظل معطلا قبل سنة، تجاهلا أم سقط سهوا.

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *