مراكش تُتوّج بطلاً جديداً: عبد الهادي لباعلي يكتب اسمه في سجل الكبار بماراطون عالمي استثنائي

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شهدت مدينة مراكش، صباح اليوم الأحد 25 يناير 2026، لحظة رياضية فارقة بعدما خطف العداء المغربي عبد الهادي لباعلي الأضواء، وتُوّج بطلاً للدورة السادسة والثلاثين من ماراطون مراكش الدولي، في سباق حافل بالمنافسة والإثارة، شارك فيه أزيد من 16 ألف عداء وعداءة يمثلون مختلف الجنسيات والقارات.
لباعلي لم يكتفِ بالانتصار، بل قدّم عرضاً تقنياً راقياً يؤكد علو كعب العدائين المغاربة في سباقات المسافات الطويلة. فمنذ الكيلومترات الأولى، بدا العداء المغربي واثق الخطى، محافظاً على إيقاع متوازن مكنه من التحكم في مجريات السباق، قبل أن يحسم الصراع في الأمتار الأخيرة بزمن قوي بلغ ساعتين و7 دقائق و34 ثانية، وسط تصفيق جماهيري حار.
السباق، الذي مر عبر شوارع المدينة الحمراء ومعالمها التاريخية، عرف منافسة محتدمة خاصة مع العداء الإثيوبي يلي هاييمرو، الذي حل في المركز الثاني، فيما عاد المركز الثالث لمواطن لباعلي، العداء المغربي يونس بنار، في تأكيد جديد على الحضور القوي للعدو المغربي في واحدة من أعرق التظاهرات الرياضية بالقارة الإفريقية.
هذا التتويج لا يُعد مجرد فوز فردي، بل رسالة رياضية واضحة تعكس عمق المدرسة المغربية في ألعاب القوى، وقدرتها على تجديد الأسماء والحفاظ على مكانتها في السباقات الكبرى، رغم شراسة المنافسة العالمية وتطور أساليب الإعداد لدى المدارس الإفريقية والدولية الأخرى.
ماراطون مراكش الدولي، الذي رسخ مكانته كموعد رياضي وسياحي بارز، لم يكن هذا العام مجرد سباق، بل احتفالاً بالحركة والروح الرياضية، حيث تحولت المدينة إلى منصة مفتوحة للتلاقي بين الثقافات، وجسر يربط بين الرياضة والتنمية السياحية.
وبفوزه المستحق، يفتح عبد الهادي لباعلي صفحة جديدة في مساره الرياضي، ويمنح الجماهير المغربية جرعة فخر إضافية، في انتظار محطات قادمة قد تحمل معه ألقاباً أكبر، وتعيد للماراطون المغربي وهجه على الساحة الدولية.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.