حريق غابة تافوغالت يستنفر نحو 200 عنصر للسيطرة على النيران
تتواصل بإقليم الفحص أنجرة عمليات مكثفة للسيطرة على حريق غابوي اندلع بغابة تافوغالت، بعدما تسببت النيران في إتلاف أكثر من 42 هكتاراً من الغطاء الغابوي، وسط تعبئة ميدانية متواصلة للحد من انتشار الحريق ومنع عودة البؤر المشتعلة.
وتشارك في عمليات الإخماد فرق تضم نحو 200 عنصر من مختلف المصالح، من بينهم أفراد القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي والقوات المساعدة والوقاية المدنية والسلطات المحلية وأعوان السلطة، إلى جانب عناصر الوكالة الوطنية للمياه والغابات والإنعاش الوطني، فضلاً عن متطوعين من أبناء المنطقة.
وتعمل الفرق الميدانية بشكل متواصل، تحت إشراف السلطات الإقليمية، على تطويق النيران وفتح المسالك وتأمين المناطق المحاذية للحريق، في وقت تزيد فيه صعوبة التضاريس والرياح من تعقيد مهمة الإخماد والوصول إلى بعض البؤر.
كما ساهمت التدخلات الجوية، بواسطة طائرات تابعة للدرك الملكي والقوات الملكية الجوية، في دعم الجهود البرية والحد من تمدد النيران، ما مكن من السيطرة على الجزء الأكبر من الحريق. غير أن بعض البؤر عاودت الظهور خلال الفترة الليلية، الأمر الذي استدعى استمرار عمليات المراقبة والتدخل.
وبحسب المعطيات المتوفرة، باتت البؤر الرئيسية تحت السيطرة، بينما لا تزال بؤر محدودة في مناطق وعرة يصعب الوصول إليها عبر الوسائل البرية، وتخضع للمراقبة والتدخل التدريجي إلى حين استكمال إخمادها بشكل نهائي.