ترامب يمنع التسليح عن الجزائر
في خطوة غير مسبوقة، أوقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمرير صفقات تسليحية للجزائر، مانعًا وصولها إلى الكونغرس للمصادقة عليها، ما يضع البلاد في موقف حرج وسط تصاعد التوترات الإقليمية وسباق التسلح مع المغرب.
القرار يعكس مخاوف واشنطن من طبيعة النظام العسكري الجزائري، الذي يهيمن على القرار السياسي في البلاد، إلى جانب علاقاته الوثيقة مع روسيا والصين، حيث أنفقت الجزائر مليارات الدولارات على السلاح الروسي ووسعت تعاونها العسكري مع بكين، خاصة في مجال التكنولوجيا والطائرات المسيّرة، ما يثير قلق الولايات المتحدة من احتمال تسرب التكنولوجيا الأمريكية إلى خصومها.
كما أن الحذر الأمريكي مرتبط أيضًا بحرص واشنطن على ضمان التفوق العسكري لحلفائها الإقليميين، خاصة المغرب، الذي عزز بشكل لافت ترسانته الدفاعية بدعم مباشر من الولايات المتحدة.
ومع استمرار تقييد صفقات الأسلحة، تجد الجزائر نفسها في مأزق عسكري، ما قد يعيد رسم موازين القوى في المنطقة ويدفعها إلى البحث عن بدائل محدودة لتعويض السلاح الأمريكي.