سعار الكابرانات ينتقل إلى مالي

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

نفت وزارة الدفاع في مالي الاتهامات التي وجهتها الخارجية الجزائرية حول إسقاط طائرة بدون طيار على الحدود بين مالي والجزائر.

وقالت الوزارة في بيان رسمي إن الطائرة التي تعود للجيش المالي سقطت بسبب خلل فني أثناء تحليقها فوق منطقة “كيدال”، وتحديدًا في منطقة “تين زاواتين”، في مهمة روتينية لمراقبة الحدود.

وفي الوقت الذي وصف فيه الجانب الجزائري الحادثة بأنها إسقاط للطائرة، وتحدث عن مزاعم بأن مالي كانت تتجسس على ما وصفه بـ”القوة الضاربة”، كان هناك رد فعل قوي من السلطات المالية التي أكدت أن الحادث لم يكن سوى حادث فني ناتج عن عطل تقني، ولا علاقة له بأي نشاط تجسسي.

هذا التصعيد الجديد في التوتر بين الجزائر وجيرانها يأتي بعد اتهامات مشابهة وجهها النظام الجزائري إلى المغرب، إسبانيا، وفرنسا في السابق حول قضايا التجسس، والتي اعتبرت بحسب المراقبين محاولة من الجزائر لتحويل الأنظار عن أزماتها الداخلية. هذه الاتهامات تأتي في وقت حساس، حيث يشهد النظام الجزائري تحديات اقتصادية وسياسية، ما يراه البعض محاولة من السلطات الجزائرية لتوجيه الأنظار بعيدًا عن المشاكل الداخلية من خلال تصدير أزماتها إلى جيرانها.وفي هذا السياق، يرى محللون أن الجزائر تحاول بطرق غير مباشرة إظهار نفسها في موقف المدافع عن سيادتها من تهديدات خارجية، في محاولة لتوحيد الرأي العام الداخلي ضد ما يعتبره النظام تهديدات مستمرة من جيرانها. لكن هذه السياسات قد تعمق من عزلة الجزائر الإقليمية وتزيد من تعقيد علاقاتها مع دول المنطقة.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.