متابعة لصيقة للمشاريع الكبرى بمراكش… رؤية تنموية تعزز مكانة المدينة

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

تشهد مدينة مراكش خلال السنوات الأخيرة دينامية متسارعة على مستوى البنيات التحتية والمشاريع المهيكلة، في سياق يتسم بتزايد حاجياتها الحضرية باعتبارها قطبا سياحيا واقتصاديا بارزا.

في هذا الإطار، قام والي جهة مراكش آسفي وعامل عمالة مراكش بالنيابة، رشيد بنشيخي، صباح اليوم السبت، بجولة ميدانية واسعة للوقوف على سير الأشغال بعدد من الأوراش الحيوية.

الجولة شملت محيط الملعب الكبير لمراكش، وعددا من المحاور الطرقية الأساسية، إلى جانب الممرات التحت أرضية التي يُرتقب أن تساهم في تخفيف الضغط المروري وتحسين انسيابية التنقل داخل المدينة. وتكتسي هذه المشاريع أهمية خاصة، بالنظر إلى كونها لا ترتبط فقط بتأهيل شبكة الطرق، بل تعكس رؤية شمولية تهدف إلى جعل مراكش مدينة عصرية أكثر جاذبية للزوار والمستثمرين على حد سواء.

الوالي، مرفوقا بمسؤولي الولاية والمجلس الجماعي وممثلي المصالح الخارجية، وقف على تفاصيل تقدم الأشغال، في خطوة تعكس حرص السلطات على ضمان احترام آجال الإنجاز وجودة الأشغال. وهو ما يترجم إرادة واضحة في تجاوز إشكالات الماضي المرتبطة بالتأخر في بعض المشاريع أو ضعف صيانتها.

وتأتي هذه المتابعة في سياق خاص، حيث تستعد مراكش لاحتضان تظاهرات رياضية وثقافية كبرى، ما يجعل من الضروري تعزيز البنيات التحتية القادرة على استيعاب حركية متزايدة للسكان والزوار. كما تندرج في إطار مقاربة تنموية أوسع، تستهدف الارتقاء بجودة الحياة الحضرية وتسهيل التنقل بين مختلف أحياء المدينة ومداخلها.

إن هذه الأوراش ليست مجرد مشاريع طرقية، بل هي لبنات أساسية في إعادة تشكيل صورة مراكش كمدينة حديثة تحافظ على خصوصيتها التاريخية، وتستجيب في الوقت نفسه لتحديات الحاضر ورهانات المستقبل.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.