إخلاء عدة دواوير بإقليم “تارودانت” تحت مخاوف من تأثيرات تصريف فائض حقينة سد مولاي عبد الله

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شرعت السلطات المحلية بإقليم تارودانت في تنفيذ إجراء وقائي يقضي بنقل سكان عدد من الدواوير، بعد بلوغ حقينة سد مولاي عبد الله مستوى مرتفعا يثير القلق، مع تنامي مخاوف حدوث فيضانات بفعل العاصفة فرانسيس.

مصادر من المنطقة أوضحت أن عملية الإخلاء همت دواوير أمشرك والفيض وآيت مجوط وآيت خريف وآيت الطالب، حيث جرى توجيه الأسر القريبة من واد سيدي عبد الله نحو مواقع أكثر أمانا، مع توفير مراكز إيواء مؤقتة داخل مؤسسات اجتماعية لفائدة بعض العائلات.

وجاء هذا التدخل عقب الشروع في تصريف كميات مهمة من مياه السد لتخفيف الضغط عن منشآته، بالتزامن مع تدفق سيول قوية قادمة من المناطق الجبلية المجاورة، فيما زادت التساقطات المطرية المتواصلة من صعوبة الوضع الميداني.

وفي إطار التدابير المصاحبة، كثفت السلطات حملات التحسيس وسط الساكنة، مع استعمال وسائل إنذار لتنبيه المواطنين إلى خطورة الاقتراب من مجرى الوادي، في وقت تم فيه رفع درجة التأهب تحسبا لأي تطورات مفاجئة.

ولا تزال المصالح المختصة تتابع الوضع بشكل مستمر، مع تعبئة الإمكانات البشرية واللوجستية اللازمة، تحسبا لاحتمال توسيع نطاق الترحيل، خاصة أن واد سيدي عبد الله يصنف ضمن أكثر الأودية خطورة بالإقليم خلال فترات الاضطرابات الجوية.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.