وهبي يضع خارطة طريق جديدة لـ”أسود الأطلس” ويؤكد: المسؤولية أكبر من الضغوط
أكد محمد وهبي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، أن المرحلة الحالية تتطلب تركيزاً كبيراً على العمل والتطوير، مشدداً على أنه لا ينظر إلى النجاحات السابقة لكرة القدم المغربية باعتبارها عبئاً أو ضغطاً، بل كحافز لمواصلة البناء وتحقيق مزيد من التطور.
وأوضح وهبي، في حديث إعلامي خص به مجلة “أونز مونديال” الفرنسية، أن تجربته مع المنتخب الوطني تجعله واعياً بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، غير أن هذه المسؤولية تختلف عن الضغط السلبي الذي قد يؤثر على القرارات أو الأداء، مؤكداً أن أولويته تبقى منصبة على تحسين المردود الفني وإيجاد الحلول المناسبة داخل الملعب.
وأشار الناخب الوطني إلى أن التطور الذي عرفته كرة القدم المغربية لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة رؤية استراتيجية واضحة تقوم على التكوين، وتطوير البنيات الرياضية، والاهتمام بالمواهب الشابة، إضافة إلى العمل المتواصل داخل مختلف مكونات المنظومة الكروية الوطنية.
وأضاف وهبي أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى مواصلة الاشتغال بنفس طويل، بعيداً عن التركيز المفرط على النتائج الآنية فقط، معتبراً أن النجاح الحقيقي يكمن في الحفاظ على النسق التصاعدي للمنتخبات الوطنية، وتثبيت مكانة المغرب ضمن كبار كرة القدم العالمية.
وأكد مدرب “أسود الأطلس” أن الدعم الجماهيري الكبير الذي تحظى به الكرة المغربية يمثل قوة إضافية، لكنه شدد في المقابل على أن العمل العلمي والانضباط التكتيكي والاستثمار في العنصر البشري تبقى عوامل أساسية لضمان استمرار التألق.
وتأتي تصريحات وهبي في سياق مرحلة جديدة يسعى خلالها المنتخب المغربي إلى مواصلة المسار الذي عززته الإنجازات الأخيرة، وعلى رأسها المشاركة التاريخية في مونديال قطر 2022، مع طموح متجدد لكتابة صفحات أخرى مشرقة في تاريخ الكرة الوطنية.